أكد نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، أن مصر أصبحت نموذجًا عالميًا رائدًا في مكافحة فيروس سي، وأول دولة تصل إلى الأهداف الإقليمية في مواجهة فيروس بي، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2026.
واستعرض محمد عبدالله، المدير التنفيذي لمبادرة الاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، نتائج حملة «معًا لبر الأمان» التي ساهمت في خفض معدل الوفيات الناتجة عن سرطان الكبد بنسبة 47%، حيث يخضع حاليًا 104,411 مواطنًا تحت مظلة الكشف المبكر، تم اكتشاف 6,153 حالة في مراحل مبكرة تتيح فرص علاج ناجحة، بالإضافة إلى تدريب المئات من مقدمي الرعاية الصحية، واستفادة 6,559 مريضًا من العلاجات الفموية، و2,493 مريضًا من أحدث الأدوية المناعية.
وقال شريف نور، رئيس شركة أسترازينيكا مصر، إن الشراكة مع وزارة الصحة تعكس التزام الشركة بدعم تطوير المنظومة الصحية المصرية من خلال تعزيز الكشف المبكر وإتاحة أحدث التقنيات والعلاجات، مع تطبيق نماذج رعاية متقدمة تعتمد على الفرق متعددة التخصصات.
يمثل مرور عامين على حملة «معًا لبر الأمان» شهادة نجاح جديدة للجهود الوطنية في مواجهة سرطان الكبد، وتؤكد التزام الدولة باستمرار تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المتطور لكل مريض، بما يحقق نقلة نوعية في الصحة العامة ويرسخ مكانة مصر كنموذج يُحتذى به إقليميًا وعالميًا.