Times of Egypt

مصر تُدين الهجوم الإرهابي في باكستان: ندعم جهود إسلام آباد لحفظ الأمن والاستقرار

M.Adam
وزارة الخارجية المصرية

أدانت مصر الهجوم الإرهابي الذي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية في مدينة بانو التابعة لإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وأعربت مصر عن رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف، وتؤكد موقفها الثابت الداعي إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة الارهاب، وتُعرب عن تضامنها الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية، ودعمها لكافة الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.

هجوم باكستان

 قالت الشرطة في باكستان اليوم الأحد إن 14 من أفراد الأمن لقوا حتفهم جراء انفجار سيارة ملغومة في مركز شرطة بشمال غرب البلاد تلاه نصب كمين لأفراد الشرطة الذين هرعوا إلى المكان لتقديم الدعم.

وأظهرت صور التقطت بعد الهجوم الذي وقع أمس السبت أن المبنى تحول إلى أنقاض، مع تناثر الطوب والحطام المحترق والمركبات المحطمة في أنحاء الموقع.

وقال ساجد خان المسؤول بالشرطة في بيان إنه تم انتشال جثث 14 من أفراد الشرطة من بين أنقاض المركز الذي تعرض للهجوم، مضيفا أنه تم العثور على ثلاثة أفراد على قيد الحياة ونقلوا على وجه السرعة إلى المستشفى.

وذكر مسؤول في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته أن مسلحين اقتحموا أولا مركز الشرطة بسيارة ملغومة، ثم اقتحموا المبنى وبدأوا في إطلاق النار على أي أفراد متبقين.

وأضاف “تم إرسال أفراد آخرين من قوات إنفاذ القانون لمساعدة الشرطة، لكن الإرهابيين نصبوا لهم كمينا وتسببوا في سقوط بعض القتلى والمصابين”.

وقالت مصادر في الشرطة إن المسلحين استخدموا طائرات مسيرة في الهجوم.

وهرعت سيارات إسعاف تابعة لأجهزة الإنقاذ والمستشفيات المدنية إلى مكان الحادث، وأعلن المسؤولون حالة الطوارئ في المستشفيات الحكومية في بانو.

وأعلن تحالف مسلح يعرف باسم “اتحاد المجاهدين” مسؤوليته عن الهجوم.

ومن المحتمل أن تؤدي هجمات المسلحين إلى إشعال القتال من جديد على الحدود الباكستانية مع أفغانستان. واندلعت في فبراير شباط أسوأ معارك منذ سنوات بين البلدين عندما شنت باكستان غارات جوية داخل أفغانستان قالت إسلام اباد إنها استهدفت معاقل مسلحين.

وخفت حدة القتال بعد ذلك، مع اندلاع اشتباكات متفرقة على الحدود، لكن لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار رسمي.

وتتهم إسلام اباد كابول بإيواء مسلحين يستخدمون الأراضي الأفغانية للتخطيط لهجمات داخل باكستان.

وتنفي حركة طالبان هذه الاتهامات، وقالت إن الأعمال المسلحة في باكستان هي مشكلة داخلية.

شارك هذه المقالة