تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

الجيش الإيراني يعلن مهاجمة قواعد أمريكية في الكويت والإمارات

M.Adam

أعلن الجيش الإيراني الخميس أنه استهدف قواعد أميركية في الإمارات العربية المتحدة والكويت، رغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ مزيد من الضربات ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال الجيش في بيان نقله التلفزيون الرسمي “استهدف الجيش صباح اليوم بالصواريخ والمسيّرات أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية ومستودعات المعدات وحظائر الطائرات المقاتلة التابعة للجيش الأميركي الإرهابي في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت”. وأضاف أن “مواقع قوات الجيش الأميركي قاتل الأطفال وأنظمة الرادار التابعة له في قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات استُهدفت أيضا بصواريخ ومسيّرات الجيش”.

دانت وزارة الخارجية الكويتية الخميس الضربات الإيرانية المتكررة على البلاد عقب هجوم استهدف الدولة الخليجية فجرا، إثر تجدد تبادل الهجمات بين إيران والولايات المتحدة.

وشنت إيران الخميس هجمات على الكويت معلنة استهداف مصالح أميركية.

وقالت الخارجية الكويتية في بيان إن الضربات على الكويت “تهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي”.

وجددت الوزارة تأكيدها أن “مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تعكس نهجا عدائيا، وتشكّل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقويضا ممنهجا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد”.

وكان الجيش الكويتي أعلن فجر الخميس على منصة إكس أن الدفاعات الجوية تتصدّى “لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الاثم”.

في المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران تستهدف قواعد أميركية في الكويت بالصواريخ والمسيرات “ردا على جرائم أميركا بحق الشعب الإيراني”.

واستهدفت إيران قواعد أميركية في كل من الكويت والأردن والإمارات والبحرين وإقليم كردستان العراق، ردا على هجوم أميركي مكثف الثلاثاء طال مواقع عدة في أنحاء الجمهورية الإسلامية.

بعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع أولى الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، شهد الوضع تصعيدا عسكريا الأحد مع عودة تبادل الضربات فيما لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.

وشنّ الجيش الأميركي جولتين من الضربات الأحد ومساء الثلاثاء.

واستهدفت موجة الضربات الأولى محاولة لزرع ألغام جديدة في مضيق هرمز، فيما استهدفت الموجة الثانية “مواقع للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولا ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات” بحسب القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم).

وأوقعت الضربات الأميركية الثلاثاء 19 قتيلا بينهم أربعة من عناصر الحرس الثوري وأربعة من قوات الباسيج، في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر.

شارك هذه المقالة