Times of Egypt

ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى حال عدم التوصل إلى اتفاق

M.Adam
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إيران بضربات أقوى من تلك التي تعرضت لها خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حال عدم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للنزاع.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “اذا افترضنا أن إيران توافق على ما تمّ الاتفاق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

أضاف “في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

رغم ذلك، لا يزال من الصعب تبيّن ما يريده ترامب فعلا، بعدما أكد مرارا في الآونة الأخيرة أنه غير مستعجل في ما يتعلق بإيران. كما أبلغ الكونغرس أخيرا بأن الهجوم الذي أطلقه وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، قد انتهى فعليا.

ويسعى الرئيس الأميركي وإدارته إلى إيجاد مخرج من هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية في الداخل الأميركي، خصوصا مع انعكاساتها الاقتصادية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة.

ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي أن “مسؤولَين أميركيَّين ومصدرين آخرين مطلعين” أفادوا بوجود “مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا”.

وتتوقع واشنطن ردا من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، بحسب الموقع.

وذكر الموقع أن “الاتفاق سيُلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كما سيرفع الطرفان القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز”.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن ترامب مساء الثلاثاء تعليق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، مبررا قراره بالرغبة في تشجيع حل دبلوماسي.

ومنذ اندلاع الحرب، أغلقت طهران عمليا المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال. من جهتها، فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية منذ أسابيع، ربطا بما تقوم به إيران من تقييد للملاحة.

شارك هذه المقالة