Times of Egypt

هجوم إسرائيلي في غزة يودي بحياة نجل كبير مفاوضي حماس

M.Adam

قال باسم نعيم القيادي الكبير في حركة حماس، اليوم الخميس إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أحد أبناء خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة وكبير مفاوضيها في المحادثات التي تجري بوساطة أمريكية حول مستقبل القطاع.

جاء الهجوم في الوقت الذي يعقد فيه قادة الحركة محادثات في القاهرة للحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وذكر نعيم أن عزام الحية توفي اليوم الخميس متأثرا بإصابات ألمت به في هجوم إسرائيلي ليل أمس الأربعاء. وهو الابن الرابع للحية الذي يلقى حتفه في هجمات إسرائيلية.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية السابقة عن مقتل ثلاثة آخرين من أبناء الحية الذي يعيش خارج القطاع.

ونجا الحية، ولديه سبعة من الأبناء، من محاولات إسرائيلية متعددة لقتله. وأسفرت غارة إسرائيلية في الدوحة العام الماضي استهدفت قيادات حماس عن مقتل ابنه، لكن الحية نجا. وقُتل ابنان آخران في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله، في غارات على غزة عامي 2008 و2014.

وفي حديثه إلى قناة الجزيرة بعد الهجوم الذي وقع الليلة الماضية، وقبل الإعلان عن وفاة ابنه، اتهم الحية إسرائيل بمحاولة تقويض جهود الوسطاء الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي يشرف عليها ما يسمى “مجلس السلام”.

وقال الحية “هذه الاستهدافات والخروقات الصهيونية تدلل بشكل واضح أن الاحتلال لا يريد أن يلتزم، لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى”.

وتأتي أحدث أعمال العنف في وقت قال فيه مسؤولون إن قادة حماس وفصائل فلسطينية أخرى عقدوا محادثات مع الوسطاء الإقليميين والمبعوث الرئيسي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، هذا الأسبوع في القاهرة، لدفع خطة ترامب المتعلقة بغزة إلى مرحلتها الثانية.

وتنص خطة ترامب لغزة، التي وافقت عليها إسرائيل وحماس في أكتوبر تشرين الأول، على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تتخلى حماس عن أسلحتها.

لكن نزع سلاح حماس يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول، ووضع حدا لحرب شاملة استمرت عامين.

وقال قيادي في حماس لرويترز أمس الأربعاء إن الحركة أبلغت ملادينوف أنها لن تدخل في محادثات جادة حول تنفيذ المرحلة الثانية قبل أن تفي إسرائيل بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى، بما في ذلك الوقف الكامل للهجمات.

وقال مسعفون في غزة إن ما لا يقل عن 830 فلسطينيا قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار في القطاع، بينما تقول إسرائيل إن المسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.

وتقول إسرائيل إن غاراتها تهدف إلى إحباط محاولات من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لشن هجمات ضد قواتها.

شارك هذه المقالة