وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ومجلس السلام اتفاقية شراكة أمس الخميس لجذب استثمارات من قادة دول ومؤسسات عالمية لدعم خطط التنمية المستدامة في المناطق المتضررة من النزاعات من خلال كرة القدم.
وعقد مجلس السلام، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول اجتماع له أمس الخميس وركز على تمويل إعادة الإعمار في قطاع غزة بهدف إعادة بناء المنطقة بعد الانتهاء من نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ومن المتوقع أن يفرض نزع سلاح مقاتلي حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية وحجم تمويل إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذين مزقته الحرب تحديات كبيرة أمام المجلس في الأشهر المقبلة.
وقال الفيفا إن الشراكة تشمل بناء 50 ملعبا مصغرا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في عدة أحياء، فضلا عن أكاديمية متطورة تابعة للاتحاد الدولي، وملعب وطني جديد يتسع لعشرين ألف متفرج.
وقال ترامب إن الفيفا سيجمع 75 مليون دولارا لمشروعات متعلقة بكرة القدم في غزة.
وقال جياني إنفانتينو رئيس الفيفا في بيان “وقع الفيفا ومجلس السلام اليوم اتفاقية شراكة تاريخية من شأنها تعزيز الاستثمار في كرة القدم بهدف المساعدة في عملية التعافي في المناطق التي عانت من الصراع”.
وأضاف “بدعم من مجلس السلام، سيقود الفيفا هذه الشراكة التي نشأت لإحداث تأثير في كل مرحلة”.
وقال الفيفا إن البرنامج سيركز أيضا على خلق فرص العمل ومشاركة الشبان وتنظيم دوريات كرة قدم للفتيان والفتيات ومشاركة المجتمع المحلي وتحفيز الأنشطة التجارية المحلية.