
الدنيا مقلوبة بسبب الخناقة.. دي خناقة عمرنا ما كنا نتخيل نسمع عنها، ولا كانت تظهر للنور.. لولا اللي بيعيشه أهالينا على مدار تلات سنين!
القصة بدأت في مطار «نينوي أكينو» الدولي.. بالعاصمة الفلبينية مانيلا. راكب أمريكي اسمه “كينت سكوت لي».. عنده 54 سنة – كان في طريقه لمدينة «سيبو» – وهو ماشي في المطار، عدى من جنبه واحد صـ.ـهـ.ـيـ.ـوـ.ـنـ.ـي اسمه «شيمون روزنبرج» عنده 37 سنة.
شكل شيمون، وتسريحة شعره.. استفزوا المسافر الأمريكي!!
فما كان من الأمريكي.. إلا إنه رماله كلمة هزت المكان، قال له بما معناه: «يا قاتـ.ـل الأطفال، الرسام أبو شنب كان عنده حق، وللأسف مخلصش عليكم».
هنا، شيمون لف وشه، والدنيا ولعت، ومسكوا في بعض جُوَّه المطار.
طبعاً اللي بدأ بالاعتداء الجسدي.. كان «شيمون»…
و«كينت» – الأمريكي – كان بيدافع عن نفسه.. وهو بيكرر له: «يا حقير، أنا أثبت وجهة نظري خلاص»!
الخناقة كبرت وسخنت جداً.. لحد ما اتدخل واحد من المسافرين، وفك بينهم بالعافية؛ قبل ما أمن المطار يوصل ويحتجز الاتنين.
… وحالياً القضية مقومة الدنيا هناك.
الموضوع مكنش لوحده، ده غير الواقعة اللي حصلت يوم 3 أغسطس، لما مواطن إسباني هاجم واحد منهم.. برضه جُوَّه كافيه في الفلبين.
حاجات مكنش حد يتخيل إنها تحصل علناً كده، إن الناس تواجهم بالمنظر ده في المطار.
… دفعوا مليارات – على مدار عقود – في الدعاية والتلميع والنشرات؛ عشان يمنعوا أي مشهد زي ده. لكن في النهاية، الحقيقة فرضت نفسها. العالم فعلاً بيتغير، والدعاية المزيفة مبقتش تأكل عيش، ولا تغطي على الوجـ.ـه الحقيقي.
حقيقة الكيان ده.. اللي بنعاني منها بقالنا 80 سنة، بقت واضحة للكل. والعالم بدأ يرفضهم، ويرجعهم لحجمهم الطبيعي.
صفحة كلامنا، هي بوابة الحقيقة.. بدون تجميل، هنكشفلك كل الحقايق أول بأول.
محتاجين شـ…ـيـ..ـر تاريخي في كل مكان، عشان نقدر نكمل بدعمكم.
References
MOHAMEEEED AMIRRRR