تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

الحرس الثوري الإيراني يحاول استمالة الناخبين الأمريكيين برسالة مفتوحة

M.Adam
الحرس الثوري الإيراني

 دعا الحرس الثوري الناخبين الأمريكيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس إلى رفض سياسات الرئيس دونالد ترامب وقبول عرض التعايش السلمي.

وزاد نفوذ الحرس الثوري وسلطته في إيران منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على الجمهورية الإسلامية، وجاءت دعوته هذه في رسالة مفتوحة من 25 صفحة إلى الشعب الأمريكي، يحثهم فيها على معارضة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والحروب الخارجية، ويؤكد إمكان تعايش إيران والولايات المتحدة إذا تغيرت السياسة الأمريكية.

واتهم الحرس الثوري ترامب في الرسالة بإخفاء الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، الذي تعده إسرائيل تهديدا وجوديا لها، وفاعلية الحصار الذي تفرضه طهران على نفط الخليج.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي لصحفيين إنه لا يتوقع أن تؤثر الرسالة على سلوك الإدارة الأمريكية قبل الانتخابات بنحو خمسة أسابيع، لكنه يعتقد أن الناخبين قد يستوعبونها.

وأضاف “الشعب الأمريكي ليس على دراية كافية بالعديد من التطورات. ونعتقد أنهم لو كانوا أكثر اطلاعا، لغيروا رأيهم واتخذوا قرارات أخرى”.

* الحرس الثوري: لا يمكن الثقة في ترامب

قال ترامب، الذي يتعرض حزبه الجمهوري لضغوط من الديمقراطيين في استطلاعات الرأي، إن من أسباب شن الحرب على إيران هو ضمان ألا تتمكن من امتلاك سلاح نووي. وذكر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنه قادر على “إبادة” الجمهورية الإسلامية إذا شاء.

وأضاف محبي “العدو (الولايات المتحدة) يعلم أن إيران لا تسعى إلى (صنع) أسلحة نووية… مشكلتهم مع إيران ليست برنامجها النووي، بل مساحتها الكبيرة التي يريدون تدميرها”.

وتابع “الأمن القومي للولايات المتحدة وحياة أفراد قواتها المسلحة في يد شخص ليس كاذبا كبيرا فحسب، وإنما هو رجل جشع بجنون، ودافعه الوحيد في الحياة هو تكديس المزيد من الثروة”.

وشكك محبي أيضا في تأكيدات الولايات المتحدة بأن إيران فقدت معظم نفوذها على مضيق هرمز لأسباب منها قدرة الجيش الأمريكي على حماية بعض الناقلات التي تنقل النفط إلى خارج الخليج.

وقال “تمكن الأمريكيين، بتكلفة باهظة ومشقة كبيرة ومخاطر عالية، من تمرير سفينة صغيرة خلسة عبر مضيق هرمز تحت جنح الظلام لتصدير أو نقل 100 أو 200 برميل من النفط لا يعني أن المضيق مفتوح”.

وأظهرت بيانات كبلر ارتفاع صادرات النفط عبر مضيق هرمز في سبتمبر أيلول وأن من المتوقع أن تبلغ نحو عشرة ملايين برميل يوميا، أي ما يعادل نحو نصف حجمها قبل الحرب.

شارك هذه المقالة