أعلن منظمو مهرجان البندقية السينمائي اليوم الاثنين منح نجم هوليوود والمخرج جورج كلوني جائزة الأسد الذهبي تقديرا لمجمل مسيرته الفنية خلال دورة هذا العام من المهرجان.
وكلوني (65 عاما) من الوجوه المألوفة في المهرجان، وشارك فيه لأول مرة في 1998 بفيلم (آوت أوف سايت).
وشهد مهرجان البندقية العام الماضي العرض الأول لفيلم (جاي كيلي)، أحدث أعمال كلوني الحائز على جائزتي أوسكار، كما سار إلى جانب براد بيت على السجادة الحمراء خلال العرض العالمي الأول لفيلمهما (وولفز) في 2024.
وأخرج كلوني أفلام (سابوربيكون) و(ذي آيدز أوف مارش) و(جود نايت، اند جود لاك)، وعرضت جميعها للمرة الأولى في مهرجان البندقية.
ومن أبرز مشاركاته الأخرى فيلم (جرافيتي) الذي افتتح المهرجان في 2013، وكذلك أفلام (ذا مين هو ستير آت جوتس) في 2009 و(بيرن أفتر ريدينج) في 2008 و(مايكل كلايتون) في 2007 و(إنتولرابل كرولتي) في 2003.
وقال كلوني في بيان نشره المهرجان “عشت لحظات استثنائية كثيرة في البندقية. إنه بلا شك مهرجاني المفضل، ويشرفني كثيرا الحصول على جائزة الأسد الذهبي. وربما يعني ذلك أيضا أنني تقدمت في السن، لكنني سأقبل بذلك”.
وصعد كلوني إلى النجومية بفضل المسلسل الدرامي (إي.آر) الذي تدور أحداثه في طوارئ مستشفى وعرض في تسعينيات القرن الماضي. واحتفل بزواجه من أمل في حفل شهد حضور كوكبة من كبار النجوم في البندقية أيضا في 2014.
وقال المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا “بجمعه بين التمثيل والإخراج والإنتاج، أصبح جورج كلوني فنانا متكاملا يتمتع بكاريزما ولديه شغف وإبداع أصيل.. حول مسيرته الكبيرة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في السينما المعاصرة”.
وستنطلق الدورة الثالثة والثمانون لمهرجان البندقية السينمائي في الفترة من الثاني إلى 12 سبتمبر أيلول، على أن يعلن عن قائمة الأفلام المشاركة في وقت لاحق من هذا الشهر.