Times of Egypt

الكويت تتوقع عودة 70% من إنتاج النفط خلال 8 أسابيع من فتح مضيق هرمز

M.Adam

 قال الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الأربعاء إن بإمكان الكويت استعادة ما يقارب 70 بالمئة من مستويات إنتاجها النفطي الطبيعية خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي أن الثلاثين بالمئة المتبقية ستستغرق نحو شهر إضافي.

ويبدو أن هذا الجدول الزمني أقصر مما توقع البعض حدوثه عندما يُعاد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الطبيعية بعد أن بات في حكم المغلق منذ بدء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقال فيليب خوري نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتجارة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية قد تستغرق حتى منتصف عام 2027.

وقالت توريل بوسوني رئيسة قسم النفط في وكالة الطاقة الدولية إن التعافي ربما يستغرق ما بين ستة وثمانية شهور في أفضل الأحوال، في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال الشيخ خالد إن مؤسسة البترول الكويتية قادرة على استعادة المستويات الطبيعية لإنتاج مصافيها في غضون ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وأضاف أن طاقة التكرير للشركة تبلغ نحو 1.4 مليون برميل يوميا.

وقال بدر نور الدين المدير الإقليمي للأبحاث في شركة فيتول البحرين اليوم إن مصافي النفط في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى مستويات إنتاج طبيعية في غضون 40 إلى 60 يوما من انتهاء أزمة إمدادات النفط الحالية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز. وأضاف خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي، أن هذا الجدول الزمني سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 بالمئة من طاقة إنتاج المصافي.

* البنية التحتية والشراكات أساسية

تضع مصافي النفط في الشرق الأوسط خططا لما بعد أزمة الإمدادات الحالية.

وقال الشيخ خالد إن الكويت تجري محادثات مع “دول صديقة” حول مشروعات خطوط أنابيب محتملة.

وأضاف “يتساءل كثيرون عن جدوى بناء خط أنابيب دون استخدامه (لكن) الآن يتضح جليا أهمية خط الأنابيب”. وأضاف أن الأزمة أبرزت أيضا حاجة الكويت إلى سعة تخزين أكبر.

وأيدت شركة النفط النمساوية أو.إم.في هذه التصريحات، وقال مديرها العام ميكائيل بيرتوت خلال المؤتمر إن على مصافي التكرير في الشرق الأوسط أن تصبح أكثر مرونة من الناحية التجارية وأن تستثمر في خطوط الأنابيب ومرافق التخزين خلال عامين أو ثلاثة أعوام مقبلة.

وأضاف بيرتوت أنهم سيحتاجون أيضا إلى شراكات أقوى لمواجهة صدمات الإمدادات المستقبلية. ولدى أو.إم.في استثمارات في الشرق الأوسط.

وقالت فاطمة الطنيجي، المسؤولة بأدنوك، اليوم إن الشركة تتوقع أن يشهد الطلب على النفط ارتفاعا كبيرا لتجديد المخزونات بعد تجاوز أزمة الإمدادات العالمية الحالية. وأضافت خلال المؤتمر أن الطلب سيبدأ في التعافي مع عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية.

شارك هذه المقالة