Times of Egypt

وزراء من اليمين والمعارضة في إسرائيل ينتقدون الاتفاق الأمريكي الإيراني

M.Adam

هاجم وزراء من اليمين الإسرائيلي المتطرّف ومن المعارضة الاثنين الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما في ذلك في لبنان، معتبرين أنه لا يضمن أمن بلادهم.

وفي الوقت الذي أكد وزيران من اليمين المتطرف عدم التزام إسرائيل في الاتفاق، قال زعيم في المعارضة وأحد أبرز المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة إن الاتفاق يمثل “منعطفا خطيرا” على صعيد الأمن الإسرائيلي.

وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عبر قناته في تلغرام إن “اتفاق ترامب لا يلزمنا بشيء… نحن لسنا طرفا فيه، وهو لا يضمن أمننا”.

وأضاف “يجب ألا نقبل بأقلّ من تفكيك حزب الله. ولا ينبغي أن ننسحب من أي شبر من الأراضي التي سيطر عليها جنودنا وطهروها من البنية التحتية الإرهابية” في لبنان.

وعبّر وزير المالية بتسلئيل سموطريتش عن الموقف نفسه، إذ وصف الاتفاق بأنه “سيء لإسرائيل”.

وأضاف سموطريتش “لقد حقّقت الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل نجاحات عديدة في إضعاف إيران، وهذه الإنجازات لن تذهب سدى”.

ورأى الوزير اليميني المتطرّف أنه “يتعيّن علينا مواصلة العمل لإسقاط النظام بأنفسنا، باستخدام وسائل مبتكرة، وضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا”.

ودعا أيضا إلى تصعيد الحملة العسكرية في لبنان، قائلا “سيُحكم علينا من خلال ما نفعله في لبنان. هذه حربنا، وهؤلاء جنودنا، ويتعلق الأمر مباشرة بأمن سكاننا في الشمال”.

وأضاف “سأواصل العمل لضمان تمسكّنا بموقفنا، ومنح الجيش الإسرائيلي حرية عمل كاملة لمواصلة دفع حزب الله إلى مسافة أبعد”.

ولم يصدر إلى الآن أيّ موقف إسرائيلي رسمي تعليقا على مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي توسّطت فيها إسلام آباد، إلا أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أكد أن قواته ستبقى في لبنان وسوريا وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى.

وتُعدّ الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتانياهو، من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

أما المعارضة في إسرائيل، فحمّلت نتانياهو مسؤولية إدارة الحرب وتداعياتها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وهو أيضا أبرز المرشحين المحتملين في الانتخابات المقبلة، إن الاتفاق يشكل “منعطفا خطيرا لأمن إسرائيل”.

وأضاف في بيان “خلال الألف يوم الماضية اكتشفنا مرارا عظمة شعبنا وضعف الحكومة”.

وبحسب بينيت “لدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني. فمن جهة، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن جهة أخرى سنعمل على تفكيك النظام عبر مزيج من الوسائل الدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية”.

من جهته، رأى يائير غولان رئيس حزب الديموقراطيين اليساري، أن الاتفاق ألغى بالفعل المكاسب العسكرية التي حققتها إسرائيل.

وقال في بيان “بجرة قلم واحدة، مُحيت إنجازات عسكرية هائلة تحققت بفضل شجاعة طيارينا وتضحيات جنودنا، بينما وقف نتانياهو على الهامش: ضعيفا ومريضا ومعزولا ومن دون أي تأثير”.

وأضاف “يوقع ترامب اتفاقا يضخ مليارات الدولارات في نظام آية الله، ويُبقي البنية التحتية النووية قائمة، ويترك تهديد الصواريخ الباليستية من دون معالجة، ويمنح نظام طهران شريان حياة جديدا”.

وأعلنت باكستان ليل الأحد الاثنين أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق، يشمل لبنان، لإنهاء الحرب في المنطقة، على أن يوقّع في جنيف في 19 حزيران/يون

شارك هذه المقالة