تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

من ذاكرة حكومات سابقة وتعليقات متنوعة

M.Adam
أحمد حفيظ

أحمد حفيظ

بالصدفة اتفرجت على حلقة رائعة جدًا، تحكي جزءًا مهمًا من تاريخ مصر، المذيعة  رندة أبو العزم مع سامح فهمي، وزير البترول الأسبق.

واكتشفت إن الراجل ده عنده كنز اسمه «الذاكرة» ومتعة الحكي.

image 5

بعد سنوات طويلة من الصمت، يخرج ليتحدث عن كواليس السياسة المصرية في فترة مبارك؛ عن ناس كانوا بيقعدوا مع بعض في مجلس الوزراء وقصر الرئاسة، وبعدين لقوا نفسهم بعد سنوات طويلة قاعدين في سجن طرة والعقرب والمزرعة. 

بيحكي عن الوزراء، والقرارات، والخلافات، وعلاقته القوية بمبارك، وعن فترة كاملة من تاريخ البلد، ويكشف تفاصيل دقيقة في ملف تصدير الغاز، موضحًا كواليس المفاوضات والتحفظات التي خاضها، ومحاولًا تصحيح ما اعتبره صورة مغلوطة رُسمت للرأي العام لسنوات.

واللافت إنه بيحكي بمنتهى البساطة والعفوية، من غير حقد او تجريح، ومن غير توزيع اتهامات، ومن غير محاولة لتجميل نفسه أو شيطنة الآخرين.

يحكي عندما اقترح علي مبارك رفع الدعم تدريجيا عن منتجات البترول بطلب من احمد نظيف ولكن مبارك رفض ذلك تماما ، ثم يحكي عن إصراره على مد خط الغاز إلى الصعيد، زي ما امتد إلى باقي أنحاء الجمهورية، وكيف اعترض بطرس غالي، وزير المالية وقتها، بحجة إن المشروع هيكلف الدولة أموالًا كثيرة، لكن سامح فهمي أصر، ووافق مبارك في النهاية على مد خط الغاز للصعيد.

ويفتح ملف بيع الغاز لإسرائيل، ويحكي عن كواليس لقائه بحسين سالم، وكيف جرى تقديمه له في البداية باعتباره رجل الأعمال الذي يمثل «جهة ما» في الصفقة مع اسرائيل ،

لكن أكثر حكاية علقت في دماغي كانت حكاية صغيرة جدًا.

عن سجين معه اسمه يوسف ( ماعرفش باقي اسمه )  كان عايز يصلي الفجر، وطلب من سامح فهمي يصلي معاه جماعة.

زكريا عزمي اعترض وقال له، بحسب الحكاية التي رواها سامح:

»لأ، ما تصليش معاه .. أنا مخاصمه«.

فقال له سامح،: أنا معاك في أي حاجة، لكن صلاة الفجر والجماعة لها ثواب كبير.

فسأله زكريا عزمي: يعني لو صلينا جماعة ناخد ثواب أكبر؟

قال له: أيوه.

قال له: طب تعالى نصلي.

وانتهت الحكاية بابتسامة.

وأنا هنا توقفت.

لأن المشهد كله غريب، وموجع، ومدهش في الوقت نفسه.

ناس اختلفوا سياسيًا، وتصادموا، وربما حمل كل منهم على الآخر ما حمل، ثم دخل بعضهم السجن بعد سنوات، لكن في لحظة عابرة، قبل صلاة الفجر، توقف الخلاف الشخصي، وذهبوا للصلاة معًا.

هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل التاريخ حيًا.

الحلقة دسمه جدا وفي نفس الوقت ممتعه جدا وللأسف كانت مذاعه علي قناة سعودية ،،. بالنسبة لي كانت كاشفة إلى أي مدى أصبح إعلامنا الحالي فقيرًا وسطحيًا؛ إعلام يهدر وقت الشاشة والجمهور في قشور الأمور، بينما الذاكرة الوطنية والتاريخ الحي يضيعان وسط هذا الضجيج.

نحن لا نعاني من فقر الحكايات، نحن نعاني من فقر إعلامي 

مصر مليانة حكايات خلف الأبواب المغلقة.

مليانة ناس عاشت، وشافت، وشاركت، وصنعت قرارات وأحداثًا، وشافت البلد وهي بتتغير من موقع قريب جدًا من دوائر القرار.

لكن الحكايات دي محتاجة اعداد جيد و مذيع يعرف يسمع قبل ما يتكلم، ويعرف يسأل قبل ما يستعرض، ويعرف إمتى يضغط بالسؤال، وإمتى يسكت تمامًا ويترك الضيف يكمل الحكاية.وهو ده سر نجاح  المذيعة رنده ابو العزم في ادارة تلك الحلقة الشائكة جدا.

والأجمل إن البرنامج نفسه بسيط في شكله، لكنه عميق في إعداده ومحتواه.

مفيش ديكور يخطف العين، مفيش ألوان بتزعق، مفيش استعراض كاميرات.

فيه فقط مذيعة بتسمع، وضيف عنده ما يستحق أن يُسمع ، والتاريخ يكتب من جديد بشهادات حيه من من شاركوا في الحياة السياسية في فترة مهمه .

وده مش رفاهية إعلامية.

ده أقل ما يمكن أن نطلبه من إعلام بلد بحجم مصر

Ahmed Hafeez’s post

Ahmed Hafeez

s͏t͏o͏e͏S͏r͏n͏d͏p͏o͏9͏S͏2͏t͏h͏9͏3͏a͏t͏a͏r͏7͏i͏ ͏c͏0͏3͏3͏3͏ ͏e͏:͏m͏p͏0͏c͏m͏t͏0͏1͏c͏ ͏2͏a͏b͏3͏1͏e͏i͏9͏1͏a͏7͏m͏2͏f͏4͏m͏e͏0͏  · 

___________________________

Ibrahim Fawzy

انا شفت اجزاء فعلاً جميله جدا والراجل عفوى جدا جدا

المشكله ان تليفزوناتنا سايبيلنا فيهم احمد جاموسه والعمرو اللى غير اديب , اشكال ما انزل الله بها من سلطان

____________________

Alaa Abubkr

by author

لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم

_________________

Mokhaimer Tohamy

المهندس سامح فهمى له انجازات ضخمة لا احد ينكرها يكفى مصر تصميمة على عمل محطتين الاسالة بتاعة الغاز بدمياط لا يوجد مثلهم فى الشرق الأوسط ويكفى الاكتشافات الغازية وتوصيل الغاز لاغلب محافظات مصر 🇪🇬هو شخصية وطنية من الطراز الفريد وذو اخلاق عالية ورفيعة وقمة الذوق والتواضع والاخلاق الحميدة ولا ننسي معة اعلامية لامعة ولها ادواتها الاعلامية للتحاور بهدوء وتترك الضيف يتحدث بسهولة ويسر بدون مقاطعات فهى اعلامية من الطراز الفريد الناجح تحية لهم جميعا من القلب ولها كل التقدير والاحترام.

___________________

Mahmoud Qassem

البرنس/سامح فهمي٠٠٠٠

برنس بأخلاقه برنس بثقافته برنس بعلمه 

قائد مسيره ورجل دولة ثابت الخطوة يمشي ملكا ٠٠٠٠

حي الله من تواضع لله ورفع قدره 

حي الله من احبه الله فوضع القبول في وجه

انت في قلوبنا وشرف لنا اب حنون وصادق

وأخ كبير وفاضل وسند وجرح يلتئم بقربك

وهرم رابع لكل مصر والمصريين في كل انحاء العالم ٠٠٠٠

سامح بك فهمي شعلة لاتنطفأ

بقلوبنا علي طول السنيين٠٠٠٠٠

___________________________

Hamed Mohamed  

وما خفى كان اعظم هناك حكايات كتيره واسرار كتيره وللاسف الشديد مفيش تاربخ حقيقى نعرفه كل يكتب على مزاجه وحسب هواه.

______________________

Fathi Eldondaty

الشئ بالشئ يذكر

هذا الشبل من ذاك الاسد

والده المهندس الكبير العظيم/سمير فهمى

كان عليه رحمه الله تعالى رئيس مجلس إدارة شركة النيل العامه لاتوبيس شرق الدلتا (حاليا لتوبيس شرق الدلتا للنقل والسياحه)

كان ذو خلق رفيع 

طور الشركه واضاف أراضى لإصولها

وجعل الشركه جامعه النقل فى مصر

_________________

Maher Gaafar

كان من اشيك الوزراء في عهد مبارك. اما عن الاعلام للأسف فقد نسينا هذه الكلمه مذ زمن

____________________

Elham Shaker

  · 

حكاية جميلة لها معني وأثر عميق 👏👏👏👏👏

________________________________

العمده صلاح احمد سقاو

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته

كل يوم يمر بيثبت لي إن مبارك رجل ورئيس عظيم خسرته مصر

_______________________

Tarek Mowafy

والله الراجل ده تحس انه باشا وهو بيتكلم تحس بالصدق في كلامه

________________________

غريب السرجاني

في لحظات كان يشبه الشيخ حسني في الكت كات

_____________________

Sabry Abou El Rouss

انظف حكومة فى عهد مبارك ، كلهم ولاد ناس محترمة ، كانت حكومة نظيف

____________________

Khalid AL-Kholi

فعلا لقاء ممتع من الضيف والمستضيف

_______________________

Abdo Aly

اللهم أصلح لنا النية والذرية يا أكرم الأكرمين

_______________________

Saif Elnaser Ashmawy

للأسف عندى موقف واجته 1978 عندما تقدمت إلى شركة بترول البترول فى مسطرد لوظيفة م ميكانيكا خريج جامعة الزقازيق سنة 1975 واعمل فى المصانع الحربيه 54 بالمعادى يعنى المهندس الوحيد الذى لديه خبره عمليه 8 سنوات قبل التخرج وكل ما اسأل يقولون احنا نرحب بك ولم يتصل بى اى حتى الآن.

وللعلم كان م/ هانى فهمى يعمل رئيس مجلس إدارة لشركات فى وزارة البترول.

____________________________

Sayed Shoura

صحيح كلامك ، نحن لسنا في حال اعلامية صحيحة 

و لكن نحن في خانات اعلانية 

الصحافي صار إعلاميا و يسيطر – بعبوسة مطلقة – علي جمهور المشاهدين …..

فلماذا ؟؟؟ 

لان الذي يدير المشهد الاعلامي.. هو المُعِد، او المخرج، والقائم بالاذاعة هو الصياح او الزعاق 

و غالب المعدين و المخرجين من شباب خريج الجامعة الامريكية و ضواحيها و اشباهها و غالبا هم ممن دخلوا الجامعات كخط متوار في الاعلام كي يدير الامور بدون ظهور …

شارك هذه المقالة