Times of Egypt

مقتل اثنين في غزة واندلاع اشتباكات بين حماس وجماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل

M.Adam

 قال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن غارات إسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين على الأقل في واقعتين منفصلتين في قطاع غزة اليوم الاثنين، في حين أفاد شهود باشتباك مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مع أفراد جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل.

وقال مسعفون إن رجلا قتل في غارة جوية إسرائيلية على مخيم البريج في وسط القطاع الفلسطيني، في حين أسفرت غارة أخرى عن مقتل شخص وإصابة آخرين في مدينة غزة.

ومقتل الاثنين هو أحدث أعمال العنف التي تلقي بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وُوقع في أكتوبر تشرين الأول بعد حرب شاملة بين إسرائيل وحماس استمرت عامين. وتوقف إحراز تقدم في تنفيذ أجزاء من الاتفاق تشمل نزع سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على أي من الواقعتين.

وأدى وقف إطلاق النار الذي سرى في أكتوبر تشرين الأول إلى استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على منطقة خالية من السكان تشكل أكثر من نصف قطاع غزة، في حين تسيطر حماس على الشريط الساحلي الضيق المتبقي.

ويقول مسعفون في قطاع غزة إن أكثر من 750 فلسطينيا قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها. وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات في انتهاك وقف إطلاق النار.

وتقول إسرائيل إنها تهدف إلى إحباط هجمات حماس والجماعات المسلحة الأخرى.

وأفاد سكان ومصادر مقربة من حماس اليوم بأن أعضاء جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل ينفذون عمليات في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية اشتبكوا مع مقاتلين فلسطينيين بعد عبورهم إلى منطقة تديرها حماس شرقي خان يونس.

وقال بعض السكان ومصدر من حماس إن مقاتلا من حماس ألقى قنبلة مضادة للدبابات على مركبتهم في أثناء محاولة أفراد الجماعة المسلحة الانسحاب. وسمع دوي انفجار، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

وأظهر مقطع فيديو، تحققت رويترز من صحته، مسلحين من الجماعة المسلحة فيما يبدو يرتدون زيا أسود ويحملون بنادق هجومية من طراز (إيه.كيه) وهم يصلون إلى منطقة تديرها حماس في شرق خان يونس قبل سماع دوي إطلاق النار.

ولم تعلق حماس، التي تصف مثل هذه الجماعات بأنها “متواطئة مع إسرائيل”، على الواقعة كما لم تعلق الجماعة المسلحة أيضا.

وأدى ظهور هذه الجماعات، على الرغم من أنها لا تزال صغيرة وتنتشر في مناطق بعينها، إلى زيادة الضغوط على حماس، وقد يعقد الجهود الرامية إلى استقرار قطاع غزة المنقسم والممزق وتوحيده.

ولا تحظى هذه الجماعات بقبول شعبي لأنها تعمل تحت سيطرة إسرائيل.

شارك هذه المقالة