تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

تسالي

M.Adam
أمينة خيري  

أمينة خيري

اليوم نطرح أسئلة مصحوبة بخيارات إجابات متعددة Multiple choice questions.. بغرض التسلية:

كيف نتصرف مع طالب توجَّه إلى المدرسة مرتدياً (شبشب)؟

أ – نخبره وولي أمره.. أن الشبشب غير مقبول وعليه ارتداء حذاء؟

ب – نصوِّره ونوبِّخه، ونطرح قضية الشبشب للحوار المجتمعي؟

ج – نطلب رأي شيخ الأزهر، وفتوى من دار الإفتاء؟

د – نتصل بوزارة التضامن الاجتماعي.. لتوفير حذاء؟

طلاب مدارس خاصة (دولية) يتحدثون الإنجليزية ويجهلون قواعد العربية؟

أ – نتهمهم وذويهم بالعمالة، ونعلن أن الوطن يتعرض لمؤامرة كونية؟

ب – نراجع، ونصحح أسباب تحول تدريس اللغة العربية.. إلى حبر على ورق؟

ج – نمنع الاحتفال بـ«الهالوين»؟

د – نحوِّل المدارس إلى كتاتيب.. لتحفيظ القرآن؟

مدارس تعلن أن الخمار أو النقاب.. هو الزي الإلزامي للطالبات؟

أ – نعتبر أن ذلك هو الطريق.. إلى صلاح الأمة، وزوال الغمة؟

ب – نحول مدير المدرسة للتحقيق، مع الإبقاء على الخمار والنقاب.. زياً إلزامياً؟

ج – نلجأ إلى المفتي.. للسؤال عن محاسن الخمار والنقاب؟

د – نتغاضى عن الإعلان، ونتمنى أن يصبح النقاب زياً إلزامياً؟

نكتشف أن البنى التحتية والبشرية في مدارس حكومية في حالة متردية:

أ – نُدخل الدين في المجموع؟

ب – نلغي اللغة الأجنبية؟

ج – نتأكد من حُسن طلاء سور المدرسة من الخارج؟

د – نلغي القوانين.. التي تجرم عمالة الأطفال، ونسن أخرى.. تقنن وجودهم في سوق العمل؛ لاستيعاب الأعداد المتزايدة؟

حوادث طرق مميتة تحصد أرواح الآلاف يومياً على الطرق؟

أ – نناشد قادة السيارات.. توخي الحذر، واتباع قواعد القيادة؟

ب – نرفع آثار الحوادث.. لنعيد السيولة المرورية، وندفن القتلى، ونصرف التعويضات؟

ج – ننظم لقاء بين وزارة الأوقاف وإدارة المرور.. للحديث عن السلامة على الطريق؟

د – نناشد أصحاب القلوب الرحيمة.. اتباع قوانين القيادة؟

يجتاح المجتمع جنون الترند، والهيافة، والسخافة.. بالإغراق في السوشيال ميديا:

أ – يتم إغلاق السوشيال ميديا، ومعاقبة المتسللين والمتسللات؟

ب – نطلب من الإعلام الرصين.. النقل عن سخافة وجنون السوشيال ميديا، للإبقاء على الجمهور؟

ج – نطلب من وزارة الأوقاف.. توجيه خطباء الجمعة.. للحديث عن السوشيال ميديا؟

د – نبحث عن أسباب تفضيل الجمهور سخافة السوشيال ميديا، ونقيس معارفه ووعيه؟

تتعالى أصوات الرافضين المتسائلين عن أسباب مذابح الأشجار رغم تحضرنا للأخضر:

أ – نعتبرهم طبقة مخملية، لا تفكر سوى بالأشجار. وهموم الوطن أكبر؟

ب – نتجاهلهم تماماً، ونمضي قدماً في طريقنا الخرساني؟

ج – نسأل دار الإفتاء.. عن حكم من يهدر وقته وجهده، في التفكير في الأشجار؟

د – بعد أن ننتهي من قطع الأشجار.. نعلن عن مبادرة لزرع أشجار؟

غالبية الأطفال لا يمارسون رياضة بدنية.. لعدم توافر الإمكانات؟

أ – نفتح المزيد من الكتاتيب؟

ب – نحول فناء المدرسة إلى مسجد، ونقول إن الصغار اختاروا الصلاة.. لا اللهو الحرام؟

ج – نطلب رأي دار الإفتاء.. في حكم ممارسة الأطفال للرياضة البدنية؟

د – نعتبر مسألة الرياضة رفاهية.. لا نملكها، ونركز على حصة التربية الدينية؟

نقلاً عن «المصري اليوم»

شارك هذه المقالة