Times of Egypt

تركيا تستعد لموسم سياحي عصيب بسبب حرب إيران

M.Adam

بداية صعبة للموسم السياحي في تركيا، فيما يتوقع المسؤولون أشهرا عصيبة، في وقت تسببت فيه حرب إيران في إلغاء الحجوزات والتحول نحو الحجز في اللحظات الأخيرة، في ظل تقييم المسافرين لحالة الضبابية.

image 383

وعلى الرغم من أن بيانات صدرت اليوم الخميس أظهرت ارتفاعا طفيفا في عدد الزوار الأجانب بنسبة خمسة بالمئة على أساس سنوي إلى 2.46 مليون زائر في مارس آذار، أول شهر كامل من الحرب، فإن مالكي الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية قالوا إن عدد الحجوزات تراجع وإن المسافرين يساورهم القلق.

وقال محمد نوري أرصوي وزير الثقافة والسياحة التركي “نتوقع ربعا ثانيا صعبا، إذ ستكون الآثار السلبية للحرب ملموسة بقوة”.

وارتفع عدد الزوار الأجانب 2.2 بالمئة إلى 6.84 مليون زائر في الربع الأول بأكمله، بينما أظهرت بيانات منفصلة زيادة عائدات السياحة 4.2 بالمئة إلى 9.9 مليار دولار.

وأشار أرصوي إلى أن وقف إطلاق النار بشكل دائم هو مفتاح انتعاش السياحة، وتابع أن الحجوزات في اللحظات الأخيرة ستصبح أكثر شيوعا خلال هذه الفترة.

وأظهرت بيانات رسمية أن الإيرادات خلال عام 2025 قفزت 6.8 بالمئة عن العام السابق لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 65.2 مليار دولار. وأشارت توقعات العام الماضي قبل اندلاع الحرب إلى أن الحكومة كانت تستهدف تحقيق 68 مليار دولار هذا العام.

قد يؤدي انخفاض العائدات إلى تفاقم عجز ميزان المعاملات الجارية لتركيا، الذي يعاني أصلا من ضغوط بسبب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة لتداعيات الحرب.

وأثرت الحرب، التي ترتكز حاليا على وقف هش لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، سلبا على الإقبال السياحي على المواقع التاريخية وشواطئ البحر المتوسط ​​في تركيا.

وقالت شركة بنتور السياحية ومقرها سويسرا لرويترز إن الحجوزات انخفضت إلى النصف تقريبا بعد تقارير في أوائل مارس آذار عن اعتراض صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو تركيا وسقوط بعض بقاياها هناك.

ورغم ذلك، قال قدير أور، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الطلب بدأ يتحسن خلال الأسبوع الماضي، ويعزى ذلك إلى أسباب منها تخفيضات في أسعار الفنادق بنسبة تراوحت بين 20 و25 بالمئة. وأوضح أور أن الشركة نظمت رحلات لنحو 350 ألف سائح إلى تركيا العام الماضي من الدول الأوروبية الناطقة بالألمانية، لكن الحجوزات انخفضت خلال العام الجاري بنحو خمسة بالمئة.

ويقول عدد من مالكي الفنادق إن حالة الضبابية التي تحيط بالحرب تسببت في موجة من الإلغاءات، مما أدى إلى غموض كبير بشأن موسم الذروة خلال أشهر الصيف.

شارك هذه المقالة