انسحب غراهام بلاتنر، المرشح الديموقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية مين في شمال شرق الولايات المتحدة، من السباق الانتخابي الأربعاء بعد اتهامه بالاغتصاب، في ما يمثّل انتكاسة لواحدة من أبرز فرص الحزب لانتزاع مقعد يسيطر عليه الجمهوريون.
وجاء انسحاب بلاتنر بعد أيام على اتهام امرأة كانت على علاقة سابقة معه، له بإجبارها على ممارسة الجنس عام 2021، وهي اتهامات نفاها بشدة مؤكدا أنها “كاذبة”.
لكن الضغوط داخل الحزب الديموقراطي تصاعدت سريعا، إذ دعا قادة بارزون، من بينهم زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، إلى انسحاب بلاتنر، فيما لوّح الحزب بحرمان حملته من الدعم المالي.
وقال بلاتنر في مقطع مصوّر نشره على إكس “نعلّق حملتنا الانتخابية. هذا أمر بالغ الصعوبة، لأن البعض سيعتبره إقرارا بالذنب، لكنه بالتأكيد ليس كذلك”.
وكان بلاتنر فاز الشهر الماضي في الانتخابات التمهيدية للحزب في الولاية، علما أنه وافد جديد إلى عالم السياسة. ولاقى خطابه المناهض للمؤسسة السياسية رضا القواعد الناخبة، في حين شبّه مراقبون صعوده السياسي بصعود الرئيس دونالد ترامب.
ويُعد مقعد ولاية مين الذي تشغله السناتورة الجمهورية سوزان كولينز، من أبرز الأهداف الانتخابية للديموقراطيين الساعين إلى استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.