ذكر مسؤولان في حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا في السودان أن الجيش اعتقل أحمد هارون، وهو قيادي إسلامي من عهد الرئيس المعزول عمر البشير ومطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.
كان هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني، متواريا عن الأنظار لسنوات، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في تهم تتعلق بجرائم حرب وإبادة جماعية مزعومة في إقليم دارفور في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.
ويرفض هارون هذه الاتهامات ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
وقال هارون في مقابلة عبر بث صوتي (بودكاست) نقله التلفزيون أمس السبت إن حزب المؤتمر الوطني والجيش قد لا يكونان متوافقين سياسيا، لكنهما متحدان في الحرب الأهلية السودانية ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية.
وأكد مسؤولان في حزب المؤتمر الوطني اعتقال هارون، لكن لم يتضح سبب تحرك الجيش ضد حليف له.
ولم يصدر تعليق بعد من الجيش السوداني أو رد فعل من المحكمة الجنائية الدولية.
ويقول عناصر من الحركة الإسلامية إنهم ساعدوا الجيش في تقدمه في مواجهة قوات الدعم السريع خلال حرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام تسببت في موجات من القتل على أسس عرقية ومجاعة ونزوح جماعي. واستقطب الصراع قوى أجنبية وأوجد ما تصفه الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وينحدر حزب المؤتمر الوطني من الحركة الإسلامية في السودان، التي كانت مهيمنة في السنوات الأولى من حكم البشير خلال تسعينيات القرن الماضي.
