قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن المفاوضات مع إيران “تمضي بشكل جيد”، وأضاف أنه طلب من دول من بينها قطر وباكستان والسعودية والأردن الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم في إطار جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأكد ترامب أن هذه الدول سترحب بانضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات، وهي مجموعة من الاتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وتابع: خلال مناقشاتي يوم السبت مع محمد بن سلمان آل سعود، من المملكة العربية السعودية، ومحمد بن زايد آل نهيان، من دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبدالرحمن بن جاسم بن جبر آل ثاني، والوزير علي الثوادي، من قطر، والمشير عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان، من تركيا، والرئيس عبدالفتاح السيسي، من مصر، والملك عبدالله الثاني، من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، من البحرين، أكدتُ أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة تجميع هذه الأحجية المعقدة للغاية، ينبغي أن يكون من الإلزامي أن تقوم جميع هذه الدول، على الأقل وبشكل متزامن، بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.
وأضاف أن الدول التي تمت مناقشتها هي: السعودية، والإمارات العربية المتحدة (وهي بالفعل عضو!)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (وهي بالفعل عضو!)، مشيرًا إلى أنه قد يكون من الممكن أن تكون لدى دولة أو اثنتين أسباب لعدم القيام بذلك، وسيتم تقبل ذلك، لكن ينبغي أن تكون الغالبية مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثًا تاريخيًا أكبر بكثير مما كان يمكن أن يكون عليه بخلاف ذلك.
وتابع: لقد أثبتت اتفاقيات أبراهام أنها شكّلت طفرة مالية واقتصادية واجتماعية للدول المشاركة فيها (الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان)، حتى خلال هذه الفترة من الصراع والحرب، ولم يطرح الأعضاء الحاليون أبدًا فكرة الانسحاب أو حتى التوقف المؤقت، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك هو أن اتفاقيات أبراهام كانت عظيمة بالنسبة لهم، وستكون أفضل للجميع، وستجلب قوة حقيقية، ومتانة، وسلامًا إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ خمسة آلاف عام.
وأكد ضرورة أن تبدأ السعودية وقطر بالتوقيع الفوري، وعلى الجميع الآخرين أن يحذوا حذوهما. وإذا لم يفعلوا ذلك، فلا ينبغي أن يكونوا جزءًا من هذا الاتفاق، لأن ذلك يُظهر سوء نية.
وبحسب ترامب، فإنه سيكون هذا أهم اتفاق توقعه على الإطلاق أي من هذه الدول العظيمة، لكنها دائمة الصراع. ولن يتفوق عليه شيء، لا في الماضي ولا في المستقبل.
واختتم قائلا: ولذلك، فأنا أطلب بشكل إلزامي من جميع الدول أن توقّع فورًا على اتفاقيات أبراهام، وإذا وقّعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأميركية، فسيكون من دواعي الشرف أن تكون أيضًا جزءًا من هذا التحالف العالمي غير المسبوق. سيصبح الشرق الأوسط موحدًا، وقويًا، وقويًا اقتصاديًا، وربما أكثر من أي منطقة أخرى في العالم!