أعلنت مجموعة “أدنوك” الوطنية الإماراتية الاثنين أنها أجرت “تعديلات تشغيلية مؤقتة” على إنتاج الغاز بسبب إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة مواصلة عملياتها رغم الضربات الإيرانية على الخليج.
وأفادت الشركة في بيان إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية، “تستمر العمليات بأمان على امتداد أصول شركة أدنوك للغاز بي.إل.سي”.
وأشارت الى “سقوط حطام بالقرب من بعض المنشآت” من دون تحديد تاريخ لذلك، مؤكدة “عدم وجود إصابات أو حدوث أي تأثير على سلامة العمليات الأساسية”.
وأوضحت أدنوك أنها “أجرت تعديلات تشغيلية مؤقتة على إنتاج كل من الغاز الطبيعي المسال والسوائل المتداولة للتصدير” بسبب الاضطرابات المتسمرة في حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج.
وأضافت الشركة أنها “تعمل بشكل وثيق مع عملائها وشركائها على أساس كل شحنة على حدة للوفاء بالتزاماتها قدر الإمكان”.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، ترد طهران باستهداف دول المنطقة وإغلاقها بشكل شبه تام لمضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالميا.
وتتصاعد المخاوف من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب، إذ قفزت أسعار النفط في الأيام الماضية في أعقاب الاستهداف الإيراني لرأس لفان في قطر، أكبر مركز لإنتاج وتسييل الغاز الطبيعي في العالم، ولعدد من مصافي النفط في السعودية والكويت.