تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عن استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية، وقال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات بناءة.
وقال ترامب إنه سيؤجل أي ضربات تستهدف محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
وجاءت خطوة ترامب عقب تهديد إيران بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج إذا استهدفت الولايات المتحدة شبكتها للكهرباء.
وذكر ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن المحادثات مع إيران ستستمر طوال الأسبوع. ورغم ذلك، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر أنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة.
ولم يرد البيت الأبيض على استفسارات تتعلق بمضمون المحادثات وهوية المشاركين فيها ومكان انعقادها.
وسرعان ما تفاعلت الأسواق، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بشكل حاد وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وارتفعت الأسهم وانخفضت تكاليف الاقتراض الحكومي.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشال أن الولايات المتحدة وإيران “أجرتا على مدار اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن حل كامل وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.
وقال “أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”.
وكان ترامب قد هدد قبل يومين بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة. وحدد ترامب مهلة تنتهي حوالي الساعة 7:44 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2344 بتوقيت جرينتش) اليوم الاثنين.
وأدت الهجمات الإيرانية فعليا إلى إغلاق المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقُتل أكثر من ألفي شخص في الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شباط. وهي حرب أربكت الأسواق ورفعت أسعار الوقود وعمقت مخاوف التضخم العالمي.