وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجواء المحادثات مع الولايات المتحدة بالإيجابية، بعد إعلانه اتفاق الجانبين على “مواصلة المفاوضات” التي أجريت في سلطنة عمان الجمعة.
عقدت المحادثات في حين تنشر الولايات المتحدة قوة بحرية كبرى في الخليج، ومع مواصلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بتدخل عسكري بعد القمع العنيف للاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها الجمهورية الإسلامية.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي “في أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعَنا الطرف الآخر على وجهات نظره”، مضيفا أن الجانبين “اتفقا على مواصلة المفاوضات، لكننا سنقرر لاحقا بشأن الآليات والتوقيت”.
وقال عراقجي في مقابلة أجريت معه في عُمان “إن السبيل للمضي قدما سيتوقف على مشاوراتنا مع عاصمتينا”، مبديا أمله بأن تكفّ الولايات المتحدة عن “التهديدات والضغوط” على الجمهورية الإسلامية، بما يمكنّ “المباحثات من أن تستمر”.
إلى ذلك، لفت عراقجي وفق وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) إلى أن المحادثات “تركّز حصرا على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين”، في إشارة الى مطلب واشنطن ببحث برنامج طهران الصاروخي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.
ولم يصدر على الفور أي رد فعل أميركي بعد انتهاء جولة المحادثات.