Times of Egypt

حزب الله يقول إنه سيكون “مستهدفا” في أي هجوم محتمل على إيران 

M.Adam
الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية نعيم قاسم

أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين أن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم محتمل على داعمته إيران، على وقع التهديدات الأميركية، محذّرا أن من شأن أي حرب جديدة أن “تشعل المنطقة”.

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة بتوجيه ضربات لإيران ردا على قمع حركة الاحتجاج الأخيرة في البلاد، لكنه بدا وكأنه تراجع عن التهديد الأسبوع الماضي، رغم توجيهه أسطولا حربيا ضخما إلى الشرق الأوسط.

وحذّرت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين من “رد شامل يجرُّ الندم على أي عدوان”.

وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب، قال قاسم “أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعداون المحتمل ومصممون على الدفاع”.

وأوضح “سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخلا أو عدم تدخل… لكن لسنا حياديين”، مضيفا “أما كيف نتصرف، فهذه تفاصيل تحددها المعركة ونحددها بحسب المصلحة الموجودة”.

وإيران داعم رئيسي لحزب الله، ومدته منذ تأسيسه بالمال والعتاد. وكان الحزب يمتلك ترسانة سلاح ضخمة تفوق ترسانة الجيش اللبناني، إلا أنه خرج منهكا من حرب خاضها وإسرائيل استمرّت عاما وانتهت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بوقف لإطلاق النار.

وبدأت السلطات اللبنانية العام الماضي تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب بدءا من المنطقة الحدودية مع اسرائيل.

وقال قاسم في خطابه إن حزبه تلقى عبر وسطاء خلال الشهرين الماضيين “سؤالا واضحا صريحا” عما إذا كان الحزب سيتدخل في حال ذهبت الولايات المتحدة واسرائيل الى خيار الحرب مع إيران، معتبرا أنهم كانوا “مكلفين أن يأخدوا تعهدا من الحزب بأنه لن يتدخل”.

وحذّر من أن “الحرب على إيران هذه المرة ستشعل المنطقة”.

ولم يتدخل حزب الله في الحرب التي شنّتها إسرائيل بدعم ومشاركة أميركية في حزيران/يونيو لمدة 12 يوما، بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي.

ورفع المشاركون في اللقاءات التضامنية التي أقيمت بشكل متزامن في ضاحية بيروت الجنوبية وفي بعلبك (شرق) والنبطية (جنوب) صور المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، إضافة الى أعلام الحزب وإيران. ورددوا هتافات عدة بينها “الموت لأميركا”.

وفي استمرار لخطابه المتقلّب حيال إيران، حذّر ترامب قادة إيران من أن بلاده “ستمحوهم من على وجه الأرض” إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصيا، ردا على ضربة محتملة تستهدف خامنئي.

ونبّه قاسم الاثنين من التهديد باغتيال خامنئي. وقال “الاغتيال لا سمح الله هو اغتيال للاستقرار في المنطقة وفي العالم”، مضيفا “نعتبر أنه موجه إلينا أيضا، ولنا كل الصلاحية بأن نفعل ما نراه مناسبا”.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر تابعة للحزب الذي تتهمه بالسعي لإعادة ترميم قدراته العسكرية.

شارك هذه المقالة