أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي السبت أن القاهرة تدرس الانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة، وذلك بعد تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة من نظيره الأميركي دونالد ترامب لشغل مقعد فيه.
وقال عبد العاطي في مؤتمر صحافي “تلقينا دعوة من الجانب الأميركي موجهة من الرئيس الأميركي إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، ونحن ندرس هذا الأمر وندرس كل الوثائق”.
وتشكّل المجلس الذي سيرأسه ترامب بعد إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية الرامية إلى وضع حد للحرب في غزة.
ويفترض أن يشرف المجلس على أعمال لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة إدارة القطاع موقتا.
السبت، كشفت واشنطن أسماء بعض من أعضاء المجلس وبينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
كذلك دعا ترامب لعضوية المجلس نظراءه التركي رجب طيب إردوغان والأرجنتيني خافيير ميلي والمصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
والسبت، أكد مدير المخابرات المصريّة حسن رشاد لدى لقائه في القاهرة رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث “حرص مصر الدائم على نجاح عمل اللجنة ومساندتها لتنفيذ مهامها”، وفق بيان للمكتب الإعلامي للحكومة.
من جهته، أشاد شعث وفق البيان بـ”الجهود المصرية المبذولة تجاه القطاع مثمنا الجهد الكبير ومواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي خاصة في ما يتعلق بوقف تهجير الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية”.
ولفت البيان إلى أن “أولويات اللجنة ترتكز على تحسين الوضع الإنساني المعيشي لمواطني القطاع وأهمية فتح جميع المعابر للسماح بأكبر قدر من المساعدات ومواد الإعاشة والإغاثة اللازمة للمواطنين الفلسطينيين بالقطاع”.
بدأت اللجنة عملها في هذا الأسبوع في القاهرة حيث سيكون مقرها، وفق مصادر دبلوماسية، ما من شأنه أن يسمح لأعضائها بالتوجه بشكل منتظم إلى غزة، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على دخول وقف إطلاق النار في القطاع حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.
وفق شعث، ستعتمد اللجنة في عملها على الخطة المصرية-العربية-الإسلامية التي أقرت في آذار/مارس بدعم أوروبي، وذلك ردا على مشروع سابق طرحه ترامب وقضى بالسيطرة على القطاع الفلسطيني وترحيل سكانه.