Times of Egypt

العميل في بلاد العم سام

M.Adam
هبة جمال الدين 

د. هبة جمال الدين 

من فترة للأخرى، تمر علينا أقلام وأشخاص.. لا يجيدون إلا التشويه والتلويث والنباح.. لكسب الأموال من صاحب المصلحة، مدعين الوطنية والقومية، ولكنهم في بئر العمالة قابعين.
شحص يدعي أسامة فوزي، يضع جرف الدال قبل اسمه.. كدليل على حصوله على درجة علمية رفيعة، ولكنني لم أجد أية علمية أو رفيعة.. في حديثه وتقييمه وتشويهه لكتب علمية، دون نقاش علمي. إنما ساحة من القذف والإهانة، والألفاظ النابية.. التي لا تليق بدرجة الدكتوراة، التي أتمني أن تكون درجة علمية بالفعل.
هذا العميل.. قام بمهاجمة كتابي «الدبلوماسية الروحية والمشترك الإبراهيمي». وطبعا، ليس الأمر بالمرة الأولي ، لكن التوقيت مختلف.

التوقيت الأول قبل حرب غزة بشهور، وقتها تعجبت.. لماذا بدون مبرر، يحاول تشويه كتابي، ولا بنافش أفكاره علميا. وتوقعت وجود كارثة مرتبطة بكتاباتي ستحدث، لذلك يشوه كتابي في ذلك التوقيت، ويقلل من أهميته، ويتهمني بالعمالة. وفعلا حصلت حرب غزة، وكل ما ذكرته في الكتاب – مع الأسف – حصل
اليوم. 

كرر هذا العميل الإمعة تشويه الكتاب، ولكن بسبب كتابي الثاني بعنوان «الديانة الإبراهيمية وصفقة القرن».. لأن الكاتب السعودي البارز داود الشريان، أشار اليه في تغريدة.. لسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، بعنوان «حاصر حصارك».. وطبعا جن جنون الصهاينة والأمريكان، ليطعموا النبّاح.. ليعيد نشر الألفاظ النابية الغير علمية.. يحاول تشويه الكتاب، ويتهمني.. بأن كتابي ممول من الإمارات. 

اضحكتني يا فتي، لديك بموقع معهد دراسات الوحدة العربية – في ذات نفس الكتاب – مقال للدكتور على النعيمي – وزير اماراتي سابق – يهاجمني في موقع أخبار اليوم.. بعنوان «الديانة الإبراهيمية حقيقة أم خرافة» بتاريخ 22 سبتمبر 2022، بسبب الإبراهيمية. 

ومع ردي علي سيادته، اعتبرت مقاله علامة علي نجاح تاثير كتاب الدبلوماسية الروحية، وطبعا وضعته كملحق.. في الطبعة الثانية من الكتاب.

واليك كتاب بالعبري.. صادر عن مركز دراسات الامن القومي في إسرائيل، كتاب للكاتب الصهيوني أوفير وينتر (אופיר וינטר) بعنوان «السياسة والإسلام حول السلام مع إسرائيل» (بالعبرية: הפוליטיקה והאסלאם סביב השלום עם ישראל)، صادر عن معهد دراسات الأمن القومي بإسرائيل – التابع للموساد الإسرائيلي – عام 2024. يذكر اسم الكتابي،ن ويتهمني بمعادة الإبراهيمية، والدفاع عن الإسلام. 

… والحمد الله علي هذا الشرف.

ومع استمرار وصلة القذف والإتهامات، ذكر أنني أتهم قطر وإيران بنشر الإبراهيمية؛ الأمر الذي لم يحدث في الكتاب.. لمن يقرأ ويتدبر. ولكنه تضمن دعوة للم الشمل العربي والإسلامي، وحصار الفتنة بين السنة والشيعة، ونبذ التطرف الفكري.. الذي يستغله أعوان المخطط لنشر الديانة الإبراهيمية المزعومة؛ التي أسميها – في كتاباتي – «دين الدجال».

ومع كل هذه الإساءات والجهل المعرفي والفكري، أهدي لسيادتك بطاقة هوية «العمالة» بإقتدار، وأن سيادتك – بكل تأكيد – حصلت على مبلغ كبير، لمحاولة تشويه الكتاب؛ تأييدا لجهود الأمريكان والصهاينة.. لتوسيع اتفاقات أبراهام، عبر الزج بالسعودية، وزيادة الانقسام العربي.. لتفتيت المنطقة.

صحيح غاب عليكم تشويه كتابي الجديد «سايكس بيكو الإبراهيمي»، ياريت تطل علينا.. بطلعتك الغير بهية، وقبعة العم سام.. لتحاول تشويهه، لأنه صادر حديثا عن «دار كنوز للنشر»؛ فتكون فرصة لزياادة توزيعه، وأنت كمان تعمل خلقة بمبلغ كبير.. ولا يفوتك الألفاظ المسيئة يا عميل العم سام وأعوانه.

صحيح أنك تتساءل.. من اي بلد أنا؟ أنا من بلد لا تنجب غير الرجال.. سواء كانوا رجالاً أو نساءً؛ مصر ام الدنيا.. مقبرة الغزاة والعملاء.

حمي الله مصر والسعودية وكل بلاد المسلمين

نقلا عن موقع «التنمية العالمية»

شارك هذه المقالة