نعت وزارة الثقافة الفنانة التشكيلية زينب السجيني التي توفيت اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز 96 عاما ووصفت الراحلة بأنها “إحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربي”.
وقالت الوزارة في بيان “كانت الراحلة قيمة فنية وإنسانية نادرة، وصوتا مخلصا للجمال، حملت في أعمالها نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمي والإبداعي في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين”.
رثاها الناقد التشكيلي صلاح بيصار عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قائلا “طوال رحلتها مع الإبداع ظلت رائدة لهذا العالم المفعم ببراءة الكائنات من الطيور والحيوانات الأليفة مع دنيا البنات من صور الحياة اليومية… صاحبتهن بكل الصور من الألعاب الجماعية وثنائيات الحب مع الحمام والعصافير الوليدة… ومع انحيازها لأجمل الكائنات تمثل صورها للأمومة مساحة عميقة من المشاعر والبوح والهمس بين الأم وبنتها في شاعرية ودراما تعبيرية”.
ولدت زينب السجيني عام 1930 وعاشت طفولتها بين أحياء القاهرة القديمة وتأثرت بعمها جمال السجيني أحد أبرز النحاتين في مصر بالقرن العشرين.
تخرجت في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان قسم الفنون الزخرفية ثم تابعت دراستها في المعهد العالي للتربية الفنية ونالت درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.
شغلت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية في جامعة حلوان وأشرفت على العديد من رسائل الماجستير والدكتواره، وصدر عنها كتاب عام 1999 ضم صور مجموعة من لوحاتها مع شهادات من نقاد وفنانين معاصرين لها.
أقامت نحو 15 معرضا فرديا وشاركت في حوالي 50 معرضا فنيا جماعيا داخل مصر وخارجها، وعبرت في أعمالها عن أحلام الفتاة المصرية برهافة مستخدمة ألوانا دافئة وطدت العلاقة بين عناصر ومفردات اللوحة.
حصلت على جائزة التصوير الأولى من صالون القاهرة عام 1968 وجائزة التصوير الأولى في بينالي القاهرة عام 1994 كما نالت جائزة الدولة التشجيعية في التصوير ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1980.
كرمتها وزارة الثقافة المصرية في يناير كانون الثاني هذا العام خلال احتفالية عيد الثقافة.