Times of Egypt

وزير النقل: الموانئ المصرية دائمًا في خدمة الأشقاء العرب.. تسهيلات لنقل الصادرات والواردات الأردنية والعربية

M.Adam

أكد الفريق كامل الوزير وزير النقل المصري، أن الموانئ المصرية دائما في خدمة الأشقاء العرب، مع تقديم كافة التسهيلات لنقل الصادرات والواردات الأردنية والعربية من خلالها، بحيث يتم ربط ميناء العقبة الأردني وميناء نويبع المصري بالموانئ المصرية المطلة على البحر المتوسط ومنها إلى مختلف دول العالم.

وأوضح الفريق كامل الوزير، أن المشروعات الاستثمارية التي تخطط الشركة لتنفيذها تأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الموانئ البحرية المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وكذلك تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإصلاح وصيانة السفن والوحدات البحرية، ومركز عالمي لسياحة اليخوت.

وأشار إلى أن وزارة النقل المصرية ستعمل على تقديم كافة التسهيلات لإنجاز هذه المشروعات الحيوية والهامة، مشددا على ضرورة وضع مخططات زمنية لكل مشروع عند البدء في تنفيذه والالتزام بتلك المخططات الزمنية، وكذلك استمرار تدعيم أسطول الشركة بأحدث السفن مع العمل فتح أسواق جديدة بشكل مستمر.

وأوضح الوزير أن المحافظة على هذا الصرح العربي المميز هو أولوية لمصر والأردن والعراق، وذلك للدور الكبير والمهم الذي تقوم به الشركة في خدمة حركة التجارة العربية وتطويرها وتنميتها، فهي محرك تنموي واقتصادي أساسي لكل من نويبع والعقبة، معبراً عن تقديره وشكره لإدارة الشركة على جهودهم المميزة والمبذولة للنهوض بهذا الصرح العربي الذي يجسد التعاون العربي المثمر، مؤكداً على أن اجتماعات الجمعية العمومية للشركة هي فرصة لتعزيز أواصر التعاون المشترك بين الدول الثلاث في مجالات النقل المختلفة.

جاء ذلك خلال ترؤس الفريق كامل الوزير، أعمال الاجتماع السابع والثمانين للجمعية العمومية لشركة الجسر العربي للملاحة بحضور  وزير النقل الأردني الدكتور المهندس نضال القطامين، والمهندس محي الدين إمارة مندوباً عن وزير النقل العراقي الدكتور خالد شواني، واللواء دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة.

وأوضح مدير عام الشركة عدنان العبادلة، أن الشركة وفي عامها الأربعون، وصلت إلى أقوى مكانة في تاريخها محققة أعلى المؤشرات المالية والتشغيلية منذ تأسيسها في عام 1985، وأصبحت الشركة اليوم أيقونة للعمل العربي المشترك الناجح وركيزة أساسية تدعم اقتصاديات الدول المؤسسة من خلال حركة التجارة والبضائع والمسافرين والمجموعات السياحية فيما بينها وبين باقي دول الإقليم والعالم، فالإنجازات والأرقام والنتائج التاريخية غير المسبوقة التي تحققت جاءت لتعكس ما وصلت إليه الشركة اليوم من تطور وتقدم وازدهار في أعمالها.

وأضاف أن الشركة تمكنت خلال عام 2025 من تجاوز النتائج التاريخية السابقة التي تم تحقيقها في عام 2024 والتي كان أبرزها تحقيق أرباح بلغت 30 مليون دولار.

وأشار إلى أن الشركة حققت في عام 2025 أرباحاً سنوية بلغت 32 مليون دولار وهي أعلى أرباح تحققها الشركة منذ تأسيسها، كما وصلت موجودات الشركة في نهاية عام 2025 لأعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة وبلغت 229 مليون دولار، وكذلك الأمر فيما يخص حقوق الملكية والتي بلغت 182.3 مليون دولار، وهي أيضاً أعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة، متجاوزة بذلك كل الأرقام والنتائج التي تم تحقيقها في عام 2024.

وأكد أن مسيرة الإنجازات الفريدة والمميزة لم تقفر عند هذه الأرقام فقط، حيث أنه وبعد تراجع معدلات الإركاب على بواخر الشركة خلال السنوات الماضية نتيجة للأحداث والظروف الصعبة والمعقدة التي شهدها العالم من أزمات متتالية أثرت بشكل مباشر على مختلف القطاعات، إلا أن الشركة حرصت على إعادة ثقة المسافرين بالسفر بحراً من خلال رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين على متن أسطولها البحري، ومن خلال تقديم خدمات نقل تكاملية بالتعاون مع شركات النقل البري في كل من الأردن ومصر بالإضافة إلى طرح عروض تشجيعية خلال المواسم المختلفة، وتطوير أنظمة الحجز الإلكتروني في الشركة.

شارك هذه المقالة