Times of Egypt

وزير التعليم العالي: تطوير البرامج الدراسية لإعداد كوادر مؤهلة لقطاع الطاقة الجديدة والمتجددة

M.Adam

قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن دور الدولة هو رسم ملامح المستقبل للأجيال الجديدة، وإعدادهم وتأهيلهم من خلال نقل الخبرات التراكمية والمعرفة العلمية عبر الجامعات والمؤسسات التعليمية، بهدف بناء جيل قادر على الاستدامة والمواكبة والحفاظ على التنمية.

جاء ذلك خلال كلمته في مائدة مستديرة بعنوان: “قادة مستقبل الطاقة من الشباب.. تمكين الكفاءات الشابة لدعم قطاع الطاقة المصري”، في إطار انعقاد مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026”.

وأشار الوزير إلى أن قطاع الطاقة يعد من أكبر القطاعات توظيفًا عالميًا، وخاصة في الطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تشهد معدلات نمو متسارعة، ما يعكس أهمية التوسع فيها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح  أن وزارة التعليم العالي تقوم حاليًا بمراجعة شاملة للبرامج الدراسية، وتعمل على تطويرها لإعداد خريجين يمتلكون مهارات وجدارات تتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مع التركيز  علي الطاقة الجديدة والمتجددة باعتبارها مستقبل هذا القطاع، مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والتكنولوجيا الحديثة لدعم التحول في مجال الطاقة، لافتًا إلى أن أولويات البحث العلمي عالميًا تشهد تحولًا ملحوظًا نحو أبحاث الطاقة، والتركيز على ربط البحث العلمي بالصناعة.

وأكد الوزير أن الفترة المقبلة ستشهد اهتمامًا متزايدًا بتأهيل الشباب بالجامعات في مجالات الطاقة، والتوسع في البرامج التعليمية المرتبطة بها، لرفع كفاءة وتأهيل الطلاب بشكل سريع ومرن، وتأهيل الكوادر الشابة، وتعزيز الاستثمار في الشباب كمحرك رئيسي لمستقبل قطاع الطاقة .

وأكد الوزير جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أن تمكين الشباب يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل قطاع الطاقة في مصر، مشددًا على أن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل، بل شركاء فاعلون في الحاضر وصناع حقيقيون للتغيير في ظل التحولات المتسارعة نحو الاستدامة والعمل المناخي.

وأوضح الوزير أن الوزارة وضعت الاستدامة البيئية في صميم استراتيجياتها من خلال تطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية لتكون أكثر توافقًا مع معايير الاقتصاد الأخضر، عبر التوسع في استخدام الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الموارد، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية وتأهيل الكوادر الشابة للمشاركة في العمل المناخي على المستويات كافة.

واختتم  كلمته بأن الإستثمار في وعي وقدرات الشباب هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل مستدام تقوده العقول المبتكرة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص .

شارك هذه المقالة