بحث وزيرا الخارجية بدر عبدالعاطي والأوقاف أسامة الأزهري، سبل دعم إيفاد أئمة وزارة الأوقاف إلى الخارج للقيام بمهام الدعوة ونشر الثقافة الإسلامية المستنيرة، فضلاً عن تنظيم الدورات التدريبية للأئمة والوعاظ الوافدين من مختلف دول العالم، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المعتدل وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين يوم الأربعاء، بمقر وزارة الخارجية لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين.
شهد اللقاء تبادل الرؤى حول سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الوزارتين لإبراز الدور الريادي لمصر في نشر قيم التسامح والتعايش والخطاب الديني المستنير، بما يعكس المكانة التي تتمتع بها مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف لدعم الجهود المصرية الرامية إلى مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش المشترك، مشيراً إلى ما تحظى به التجربة المصرية من تقدير واسع.
من جانبه، أشاد الدكتور أسامة الأزهري بالتعاون القائم بين الوزارتين، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الحضور الفكري والثقافي المصري على المستوى الدولي، ودعم المبادرات الهادفة إلى نشر قيم التسامح والحوار والتفاهم بين الشعوب.