Times of Egypt

محافظ حضرموت يطلق «عملية سلمية» لاستعادة المواقع العسكرية.. والانتقالي: تعرضنا لغارات سعودية

M.Adam

أعلن سالم الخنبشي محافظ حضرموت باليمن والمدعوم من السعودية اليوم الجمعة إطلاق “عملية سلمية” لاستعادة المواقع العسكرية التي سيطر عليها الانفصاليون المدعومون من الإمارات.

وأكد في بيان أن العملية تهدف إلى “تسلم المواقع العسكرية تسليما سلميا ومنظما، وموجهة حصرا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية… وليست إعلان حرب، ولا سعيا للتصعيد”.

وتدعم الإمارات الانفصاليين الجنوبيين الذين سيطروا الشهر الماضي على مساحات واسعة من البلاد من الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية. واعتبرت المملكة هذه التطورات تهديدا لأمنها الوطني.

المجلس الانتقالي الانفصالي في اليمن يقول إن أحد مواقعه تعرض لغارات جوية سعودية

من جانبه، أعلن مسؤول رفيع في المجلس الانتقالي الانفصالي في اليمن المدعوم من الإمارات لوكالة فرانس برس الجمعة أن غارات جوية سعودية استهدفت أحد معسكراته وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال محمد عبد الملك رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت إن “سبع غارات استهدفت معسكرنا في الخشعة وسقط قتلى وجرحى من قواتنا”.

وأضاف “تمّ كسر هجوم برّي على المعسكر”.

وشكّلت المكاسب الميدانية الخاطفة للمجلس المطالب باستقلال جنوب اليمن، في محافظتي حضرموت والمُهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان، منعطفا جديدا في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين سيطروا على صنعاء في العام 2014.

ودعت الرياض مرارا المجلس الانتقالي، وهو شريك في الحكومة اليمنية، إلى الانسحاب من الأراضي التي استولى عليها أخيرا. ونفّذت الجمعة الماضي، بحسب الانفصاليين، ضربات جوية استهدفت مواقع لهم.

والثلاثاء، أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربات جوية قال إنها استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات الى المجلس الانتقالي، وهو ما نفته أبو ظبي قائلة إن “لا أسلحة” في الشحنة التي كانت مخصّصة، وفق قولها، لقواتها في اليمن.

وأعلنت الإمارات بعد ذلك سحب قواتها من اليمن، بعدما طلبت منها الحكومة اليمنية والرياض ذلك.

شارك هذه المقالة