Times of Egypt

شركات بترول عالمية تستعرض تجربتها في السوق المصري.. إشادات بالإصلاحات وتأكيد على أن مصر أصبحت مقصداً جاذباً للاستثمارات

M.Adam

استعرض عدد من قيادات الشركات العالمية والمحلية تجاربهم في السوق المصرية وما شهدته بيئة الاستثمار من تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت داليا الجابري، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة شل مصر، أن نجاح الشراكات طويلة الأجل يعتمد على وجود توافق وشفافية بين الحكومة والمستثمرين، مشيدةً بالإصلاحات التي شهدها القطاع، خاصة فيما يتعلق بتحسين الاتفاقيات التجارية وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية.

واستشهدت بمشروع إنتاج الغاز من حقل “مينا غرب” بالبحر المتوسط كنموذج ناجح للتعاون السريع وغير التقليدي بين الوزارة وإيجاس والهيئة المصرية العامة للبترول وشركاء المشروع، حيث يمضي بخطى ثابتة نحو بدء الإنتاج.

من جانبه، أكد المهندس سامح صبري، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة هاربور إنرجي البريطانية، أن مصر أصبحت مقصداً جاذباً للاستثمارات بفضل الإصلاحات التي شهدها القطاع خلال العامين الماضيين، مشيداً بحزمة الحوافز التي أطلقها الوزير المهندس كريم بدوي لزيادة الإنتاج ومواجهة التناقص الطبيعي للحقول المتقادمة، إلى جانب التقدم الكبير في ملف سداد المستحقات.

وأشار إلى نجاح الشركة في ربط أحد الاكتشافات الجديدة بمنطقة دسوق بالإنتاج بعد شهرين فقط من اكتشافه في أكتوبر 2025، كما تستهدف بدء إنتاج الغاز من بئر جديدة بحقل “فيوم” البحري بالتعاون مع شركة بي بي خلال العام الجاري.

وقالت المهندسة هدى منصور، العضو المنتدب لشركة السكري لمناجم الذهب، ممثلةً عن المستثمر العالمي أنجلوجولد أشانتي، إن تجربة الشركة في الاستثمار في مصر من خلال منجم السكري تُعد تجربة إيجابية وناجحة.

وأضافت أن الشركة حشدت جميع الإمكانيات وطبقت أحدث التكنولوجيات وأفضل المعايير العالمية بهدف زيادة عمر المنجم ورفع معدلات الإنتاجية، مؤكدة أن مصر تأتي في مقدمة أولويات الشركة وليست مجرد سوق ناشئة.

كما أشاد عمر عبدالناصر، العضو المنتدب لشركة لوتس جولد الكندية، بالتطورات التي يشهدها قطاع التعدين، خاصة إطلاق برنامج المسح الجوي الشامل لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تقليل مخاطر الاستكشاف وتحفيز الاستثمارات التعدينية، إلى جانب تطوير منظومة التراخيص وتفعيل منظومة “الشباك الواحد” وإطلاق البوابة الإلكترونية للمزايدات.

وفي ختام الندوة، أكد الوزير أن العنصر البشري يمثل الثروة الحقيقية للقطاع، مشدداً على أن سلامة العاملين والحفاظ على البيئة يأتيان في مقدمة أولويات العمل بقطاعي البترول والتعدين.

وأشار إلى بدء البرنامج التدريبي لـ50 من الكوادر الواعدة بقطاع التعدين في جامعة مردوخ بأستراليا، حيث بدأت بالفعل الدفعة الأولى، التي تضم 20 متدرباً، برنامجها التدريبي، في إطار استراتيجية الوزارة لبناء كوادر مؤهلة تدعم خطط التطوير والتوسع. ووجه الوزير رسالة تقدير إلى العاملين بقطاع البترول والتعدين، مشيداً بجهودهم المتواصلة على مدار الساعة في مواقع الإنتاج والحقول والمنصات البحرية ومعامل التكرير ومشروعات البتروكيماويات، لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة ودعم جهود التنمية وتحسين حياة المواطنين

شارك هذه المقالة