تحقق شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في حريق متعمد وقع مساء أمس الجمعة في لندن بمنطقة يقطنها أغلبية من اليهود.
وتأتي هذه الواقعة، التي تسببت في أضرار طفيفة، في أعقاب سلسلة من الهجمات المماثلة، منها حريق اندلع في منطقة مجاورة الشهر الماضي وأدى إلى تدمير أربع سيارات إسعاف تابعة لجمعية يهودية، واعتبرته الشرطة جريمة كراهية معادية للسامية.
وقالت الشرطة إنها لا تعتبر حريق أمس عملا إرهابيا، لكن شرطة مكافحة الإرهاب تقود التحقيق بسبب أوجه التشابه مع هجمات سابقة.

وذكرت الشرطة في بيان “شوهد رجل يقترب من مجموعة من المتاجر وهو يحمل كيسا بلاستيكيا وجدنا فيه فيما بعد ثلاث زجاجات بها سائل”.
وأضافت “وضع الحقيبة بجانب المبنى وأشعل النار في محتوياتها. لم تشتعل الزجاجات بالكامل وهرب الرجل من المكان”.
وأوضحت الشرطة أنها لم تربط رسميا بين الهجوم الأحدث والهجمات الأخرى في هذه المرحلة وتبقي خياراتها مفتوحة بشأن الدافع.
وقال لوك وليامز، الذي يقود عمليات الشرطة في المنطقة، “أعلم أن هذه الواقعة الأحدث ستزيد مخاوف المجتمع”. وأكد أنه سيتم زيادة دوريات الشرطة بما في ذلك الأفراد المسلحين.