Times of Egypt

سقوط صاروخ في تشاد أُطلق من السودان بعد إغلاق الحدود

M.Adam

تسبب صاروخ أُطلق من السودان  بأضرار في بلدة تينيه الحدودية التشادية الثلاثاء بحسب ما أفادت السلطات المحلية غداة إغلاق الحكومة التشادية الحدود لمنع امتداد النزاع إلى أراضيها.

وقال يوسف هاشم عبد الله، مدير الشرطة في تينيه لوكالة فرانس برس الأربعاء “تعرّض وسط مدينة تينيه أمس لصاروخ أُطلق من السودان”، مؤكدا أن “دمارا طال عدة منازل وجزءا من مقر الشرطة المركزي”.

وأفاد المصدر نفسه بأن الانفجار الذي وقع الثلاثاء حوالي الساعة 17,30 (16,30 بتوقيت غرينتش)، لم يسفر عن أي إصابات، لافتا إلى أن إطلاق الصاروخ “ربما كان عرضيا”.

في المقابل ذكّرت الشرطة بأن “ثمانية تشاديين لقوا حتفهم وأصيب نحو عشرة آخرين بجروح” بين الجمعة والأحد جراء “رصاص طائش من عيارات مختلفة أطلق من السودان”.

كما وقع اشتباك السبت بين جنود تشاديين ومقاتلين سودانيين في موقع عسكري متقدم قرب مجرى نهر جاف يشكل الحدود بين البلدين، بحسب يوسف هاشم عبد الله.

وأفاد مدير الشرطة بأن “ستة جنود تشاديين قُتلوا خلال هذا الاشتباك”.

– إغلاق الحدود –

وأعلنت السلطات التشادية إغلاق الحدود الاثنين في مواجهة زيادة الهجمات والحوادث في مناطق البلاد المتاخمة للسودان خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان الاثنين أن هذا الإجراء يهدف إلى تجنّب “أي اتساع للنزاع” الدائر السودان. كما حذّرت تشاد من أنها “تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها”.

وفي حين “تم تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد”، سيكون من الممكن السماح باستثناءات لا سيما لجهة السماح للاجئين السودانيين بمواصلة طلب اللجوء في تشاد.

أسفرت الحرب في السودان عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وكانت قوات الدعم السريع سيطرت في تشرين الأول/أكتوبر على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ما منحها سيطرة شبه كاملة على الإقليم الشاسع الواقع في غرب السودان.

ويلتزم الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو الحياد رسميا في هذا النزاع، لكنه اتُهم مرارا بتزويد قوات الدعم السريع باسلحة نيابة عن الإمارات العربية المتحدة، وهو أمر ينفيه.

شارك هذه المقالة