اعتذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لضحايا جيفري إبستين الخميس، معربا عن شعوره “بالأسف لتصديقه أكاذيب بيتر ماندلسون وتعيينه سفيرا في واشنطن على الرغم من صلاته بالمجرم الجنسي المدان”.
وقال ستارمر في خطاب ألقاه في هاستينغز جنوب شرق إنكلترا، “لقد عانى ضحايا إبستين من صدمة يصعب على معظمنا استيعابها، واضطروا إلى إعادة معايشتها مرارا، لقد رأوا العدالة تتأخّر، وفي كثير من الأحيان حُرموا منها”.
وأضاف “أنا آسف، آسف لما حدث لكم، آسف لأن الكثير من الأشخاص النافذين خانوكم، آسف لتصديق أكاذيب (بيتر) ماندلسون وتعيينه”.
وأكد ستارمر أنه يعتزم “الاستمرار” في رئاسة الحكومة.
ويواجه زعيم حزب العمّال انتقادات حتى من داخل حزبه، لتعيينه الوزير السابق والمفوّض الأوروبي بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة في العام 2024، رغم علمه بأنّه كان على صلة بجيفري إبستين.
وأقال كير ستارمر ماندلسون من منصبه في أيلول/سبتمبر 2025، بعد كشف علاقاته الوثيقة بجيفري إبستين.
واضطرّ رئيس الحكومة إلى الدفاع عن نفسه الأربعاء أمام البرلمان في مواجهة وابل من الأسئلة، متهما بيتر ماندلسون بأنّه “كذب مرارا” بشأن هذه العلاقة.
وقال الخميس “لم يكن أي منّا يعلم مدى عمق وقتامة هذه العلاقة”.