قال رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان، إن جمهورية روسيا الاتحادية تتعاون مع الدولة المصرية في عددٍ من المشروعات المهمة وعلى رأسها محطة الضبعة النووية، وكذا المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن العمل المشترك في مجال السكك الحديدية.
وأضاف: روسيا شريك وثيق لمصر في مجال الأمن الغذائي، خاصة أن مصر تُعزز الآن من مكانتها كمركز لوجستي في مجالي الغذاء والطاقة.
وأكد الرئيس رستم مينيخانوف أن دولة روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان بدولة روسيا الاتحادية تتطلعان إلى الحفاظ على السلام في منطقة الشرق الأوسط، كما أننا قلقون من التصعيد الجاري بالمنطقة، قائلًا: ندعم المسار السلمي والدبلوماسي لحل الصراع القائم.
وأشار إلى أن جمهورية تتارستان بدولة روسيا الاتحادية تُعد من الكيانات الرائدة في المجال الصناعي، مضيفًا أن مصر وتتارستان تشهدان نموًا ملحوظًا في معدلات التبادل التجاري، مع وجود آفاق واعدة لزيادتها خلال الفترة المقبلة.
وأكد رئيس جمهورية تتارستان بدولة روسيا الاتحادية أن الشركات الروسية تلعب دورًا مهمًا في السوق المصرية لاسيما في المجال الزراعي وتوريد المنتجات الغذائية، معربا عن تطلعه لزيادة التعاون مع مصر في مجال التصنيع الزراعي بما في ذلك الألبان واللحوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود فرص مشتركة للتعاون في مجال صناعة السيارات والصناعات الهندسية عمومًا، وكذا التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والقطاع الطبي، وزيادة البرامج السياحية إلى المنتجعات المصرية في شرم الشيخ والغردقة.
وأشار إلى التعاون مع الأزهر الشريف لنشر الإسلام الصحيح وما يتطلبه ذلك من تأهيل وتدريب الأئمة والخطباء.
وأشاد “مينيخانوف” بالتجربة المصرية الرائدة في بناء المدن الجديدة، قائلًا: بدا هذا بالنسبة لي ملحوظًا بصورة كبيرة منذ زيارتي الأخيرة إلى مصر، ونحن نتطلع إلى التعاون مع الدولة المصرية في مجال بناء هذه المدن الجديدة.
وفي ختام الاجتماع، تم التوافق على ضرورة تحويل ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة إلى برنامج عمل واضح، يتم تنفيذه وفق إطار زمني محدد.