Times of Egypt

دياز يقود المغرب لبلوغ الدور قبل النهائي لكأس الأمم على حساب الكاميرون

M.Adam
دياز يقود المغرب لبلوغ الدور قبل النهائي لكأس الأمم على حساب الكاميرون

 تأهل المغرب للدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد الفوز 2-صفر على الكاميرون اليوم الجمعة، إذ واصل براهيم دياز تألقه في البطولة القارية التي تستضيفها بلاده سعيا لتحقيق اللقب للمرة الأولى منذ 50 عاما.

وبلغ المغرب، المنتخب الأفريقي الوحيد الذي تأهل للمربع الذهبي لكأس العالم، الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 2004، قبل خسارة نهائي البطولة من تونس المستضيفة.

وقال وليد الركراكي مدرب المغرب للتلفزيون المغربي “نحن سعداء بهذا الأداء وبهذا الفريق. قدمنا مباراة قوية.

“كما قلت للجميع، دخلنا التاريخ مسبقا بعدما تجاوزنا الدور الثاني في كأس العالم لأول مرة بعد 36 عاما، واليوم بلغنا الدور قبل النهائي بعد أكثر من 20 عاما”.

وسجل دياز لاعب ريال مدريد في الدقيقة 26، بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي، ليحرز هدفه الخامس في البطولة معززا صدارته لقائمة الهدافين، كما سجل للمباراة الخامسة تواليا.

وسجل إسماعيل صيباري هدف ضمان الفوز لصاحب الأرض بتسديدة منخفضة في الدقيقة 74.

وطلبت الكاميرون الحصول على ركلة جزاء في الشوط الثاني بعد سقوط برايان مبيومو، لكنها عانت بعد ذلك للوصول لمناطق المغرب الدفاعية، ولم يتعرض ياسين بونو حارس المغرب لأي اختبار حقيقي طوال المباراة.

وينتظر المغرب مواجهة الفائز بين نيجيريا والجزائر من أجل بلوغ النهائي، سعيا للفوز باللقب القاري للمرة الثانية بعد التتويج به عام 1976.

وبدأ المغرب، الذي لم يستقبل أي هدف من اللعب المفتوح في البطولة، المباراة بقوة مستفيدا من قوته على جانبي الملعب بوجود دياز وعبد الصمد الزلزولي.

واستقبل الكعبي ركلة ركنية نفذها أشرف حكيمي بضربة رأس، لكنها وصلت إلى دياز الذي وضعها في الشباك من عند القائم البعيد. واحتفل الكعبي وكأنه من سجل الهدف بينما ذهب زميله هداف البطولة ليشارك الجماهير الاحتفالات.

وطلب المغرب الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 30 بعد سقوط الجناح الزلزولي، لكن الحكم واصل اللعب.

وكاد الزلزولي أن يجعل النتيجة 2-صفر، بعدما راوغ لاعبين وسدد بجوار القائم الأيمن في الشباك الخارجية بالدقيقة 38.

وقال الصيباري لشبكة (بي.إن سبورتس) “لعبنا بنفس الرغبة للفوز، وسجلنا في الوقت المناسب مقارنة بما حدث في مباراة تنزانيا (في دور الستة عشر).

“كنا ندري من البداية أن المباراة ستكون صعبة. الكاميرون أظهر الكفاءة في دور المجموعات ودور الستة عشر، لكننا خضنا المباراة بطريقة ذكية”.

*إثارة

ساد الحذر بعد نهاية الاستراحة لكن لم تنخفض الإثارة، إذ أرسل حكيمي ركلة ركنية عند القائم القريب ليقابلها الزلزولي، على غير العادة، بضربة رأس مرت أعلى العارضة.

واستمرت التمريرات العرضية لحكيمي، لاعب العام في أفريقيا، لكن صيباري اصطدم بالحارس ديفيس إيباسي قبل أن يبعد صمويل كوتو مدافع الكاميرون الكرة من على خط المرمى.

وجاءت أخطر فرصة للكاميرون عن طريق جورج-كيفن نكودو، الذي افتقر للدقة وهو ينفذ ضربة رأس من عند القائم البعيد.

وقضى صيباري على آمال الكاميرون، بطلة أفريقيا خمس مرات، في العودة للمباراة بعدما أفلت من الرقابة بعد ركلة ركنية وتابع كرة مرتدة من زميله نايف أكرد بتسديدة في الشباك.

وقال صيباري عن المباراة المقبلة “لا أفضل مواجهة منتخب محدد. إذا أردنا الفوز باللقب فعلينا التفوق على كل المنتخبات”.

شارك هذه المقالة