Times of Egypt

دراسة: تغير المناخ يصعّب أداء فريضة الحج 

M.Adam
موسم العمرة

أظهرت دراسة جديدة نُشرت الجمعة أن تغير المناخ يقلل تدريجا من أوقات السنة التي يمكن فيها أداء فريضة الحج في ظروف جوية محتملة.

وتعرض رحلة الحج إلى مكة المكرمة مئات الآلاف من المصلين لحرارة حارقة في غرب السعودية، وهي واحدة من أكثر المناطق جفافا في العالم.

وأقيم تجمع هذا العام مجددا في ظل درجات حرارة تجاوزت 40 مئوية.

ووفقا للدراسة التي أجرتها المجموعة البريطانية “World Weather Attribution”، فإن درجات الحرارة المسجلة في أيار/مايو في مكة “تتوافق الآن مع تلك التي سجّلت في الصيف في الثمانينات”.

ويُحدد توقيت الحج وفقا للتقويم القمري الإسلامي، ويتأخر حوالى 11 يوما كل عام في التقويم الميلادي.

وبعدما أقيم لسنوات خلال الصيف، نظم الحج هذا العام أواخر أيار/مايو، ومن المتوقع أن يقام العام المقبل في منتصف أيار/مايو.

وقال الباحثون إن التوقيت سيقترب تدريجا من فصل الشتاء، ما يوفر فترة راحة موقتة، لكن ذلك لن يكون كافيا لتعويض ارتفاع درجات الحرارة، وفق الباحثين.

وأظهرت الدراسة أن “تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري أدى إلى إطالة فترات الحر الشديد”.

وأضافت أن “متوسط درجات الحرارة التي تتجاوز 32 مئوية، وهي درجات حرارة معتادة لفصل الصيف بين عامَي 1970 و1990، باتت متوقعة الآن كل عام تقريبا في أيار/مايو. وأدى تغير المناخ إلى زيادة هذه المتوسطات بحوالى 3,5 درجات مئوية” مقارنة بما قبل العصر الصناعي.

وبعد وفاة أكثر من 1300 شخص خلال موسم الحج لعام 2024 في ظل درجات حرارة حارقة تجاوزت 50 مئوية، عززت السلطات السعودية إجراءات مكافحة الحر، خصوصا عبر الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.

شارك هذه المقالة