Times of Egypt

توسيع حقل ليفياثان يعزز الإمدادات لمصر والأردن.. شيفرون توافق على زيادة الإنتاج من حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز

M.Adam

 قالت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط اليوم الجمعة إنها اتخذت قرار الاستثمار النهائي لزيادة الإنتاج من حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، وهو مشروع من المقرر أن يزود مصر ودولا أخرى بالغاز الطبيعي بقيمة تزيد عن 35 مليار دولار.

وستزيد التوسعة من إمدادات الغاز من حقل ليفياثان بما يعادل تسعة مليارات متر مكعب سنويا لتصل إلى حوالي 21 مليار متر مكعب، ومن المتوقع أن تزود تلك التدفقات المنطقة وأوروبا بالغاز الطبيعي المسال.

وحقل ليفياثان أحد أكبر حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، إذ تقدر الاحتياطيات القابلة للاستخراج منه بنحو 635 مليار متر مكعب. وقالت شركة نيوميد إنرجي، الشريكة في المشروع، إن التوسعة سترفع إجمالي إنتاج إسرائيل من الغاز بأكثر من 25 بالمئة.

وكانت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة وشركاؤها توصلوا إلى اتفاق مع مصر بشأن صادرات الغاز العام الماضي بالرغم من استمرار الحرب في غزة وفي ظل تراجع الإنتاج المصري.

وبدأ إنتاج مصر من الغاز بالتراجع في 2022، ما أجبرها على التخلي عن طموحاتها في التحول إلى مركز إقليمي للإمدادات. واتجهت القاهرة على نحو متزايد إلى إسرائيل، التي تربطها بها اتفاقية سلام، لسد هذا النقص.

ووفقا لشركة نيوميد، من المتوقع أن يبدأ مشروع توسعة ليفياثان، الذي تبلغ تكلفته 2.36 مليار دولار، العمل في 2029.

وتشمل قائمة شركاء حقل ليفياثان، شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة بصفتها المشغل بحصة تبلغ 39.66 بالمئة، وشركة نيوميد بحصة تبلغ 45.34 بالمئة، وشركة ريشيو إنيرجيز بحصة 15 بالمئة. وارتفع سهم نيوميد 5.2 بالمئة بحلول الساعة 0913 بتوقيت جرينتش في تداولات بورصة تل أبيب، وصعد سهم ريشيو 3.7 بالمئة.

وكانت نيوميد تتوقع أن تصل مبيعات حقل ليفياثان، الذي اكتُشف في 2010، إلى حوالي 10.9 مليار متر مكعب في 2025، أي ما يعادل حوالي 2.23 مليار دولار.

وتشمل أصول شيفرون في شرق المتوسط ​​حقل تمار لإنتاج الغاز قبالة سواحل إسرائيل، وحقل أفروديت للغاز قبالة سواحل قبرص والذي لا يزال قيد التطوير.

شارك هذه المقالة