تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

ترامب يكشف سر تسمية التصعيد في إيران بـ«النزاع لا الحرب» ويعلن عن الهدف التالي

M.Adam
دونالد ترامب

«هم يسمونه حربًا، أما أنا فأطلق عليه نزاعًا عسكريًا»، هكذا علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على عملية الغضب الملحمي في إيران، كاشفًا عن سبب تسميتها بالنزاع العسكري لا الحرب.

وخلال حديثه، في مستهل كلمة ألقاها أثناء فعالية في ميامي نظمها صندوق الثروة السيادي السعودي، قال ترامب إن هناك «سببًا قانونيًا» يجعله يصف ما يحدث في إيران بأنه «نزاع عسكري» وليس حربًا. وقال: «هم يسمونه حربًا، أما أنا فأطلق عليه نزاعًا عسكريًا، وهناك سبب قانوني لذلك».

وكان ترامب قد استخدم سابقًا مصطلح «حرب»، إلا أن تصريحاته الأخيرة بدت إشارة إلى الالتزام القانوني بضرورة الحصول على تفويض من الكونغرس قبل إعلان الحرب.

وفي عام 1973، أقرّ الكونغرس «قرار صلاحيات الحرب» بهدف ضمان مشاركة كل من الكونغرس والرئيس في قرار إدخال القوات الأمريكية في أعمال قتالية.

وينص القرار على ضرورة سحب القوات الأمريكية خلال 60 يومًا من إخطار الكونغرس بأي عمل عسكري جديد، ما لم يعلن الكونغرس الحرب أو يمنح تفويضًا باستخدام القوة. كما يمكن للرئيس تمديد المهلة مرة واحدة لمدة 30 يومًا إضافية.

وكان ترامب قد أشار إلى أن العملية في إيران قد تُختتم خلال خمسة أسابيع، أي ضمن سقف الستين يومًا. ومع ذلك، تُعد العمليات في إيران من أوسع التحركات العسكرية التي نُفذت دون تفويض صريح من الكونغرس.

وفي سياق استعراضه لما وصفه بنجاحات التحركات العسكرية الأمريكية في فنزويلا وإيران، قال ترامب إن «كوبا هي التالية».

شارك هذه المقالة