تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

تدشين مهرجان التين الفلسطيني الأول في إنجلترا

M.Adam

تحت رعاية مركز كيمبريدج لدراسات فلسطين نظمت “مبادرة فلسطين 100”  نهاية الأسبوع، مهرجان التين الفلسطيني الأول في كيمبريدج/ إنجلترا بحضور نحو خمسين شخصية من عشر قوميات مختلفة استمعت إلى أهمية تاريخ  شجرة التين الفلسطينية القديمة جداً (من العصر الكنعاني)، والتي هي جزء من مركبات الهوية و رمز للأرض منه يتم استقاء الرمزية الدينية والثقافية للتين في المنطقة (بما في ذلك ما ورد في “العهد الجديد” – الأناجيل عن شجرة التين في فلسطين التاريخية).

وهدفت الفعالية إلى نقل التراث الزراعي والهوية من فلسطين إلى الشتات في بيئة ثقافية – أكاديمية بريطانية مثل كيمبريدج.

والهدف هو إبراز الارتباط بالأرض عبر منتج زراعي غذائي صغير ولذيذ يتم التهامه فينشّط نظام المكافأة في الدماغ ويُسبب شعورًا بالمتعة والرضا فيشعل الخيوط التي تربط ذاكرة الوطن بمكان وزمان مختلفين.

وقد شملت الأطباق المتعددة الباردة والساخنة ثمرة التين لتبرز التنوع الكبير للاستهلاك الصحي المتعدد.

وهناك تقارير موثقة عن اعتداءات (حتى قبل جرائم العِرقبادة في السنوات الثلاث الماضية) على أشجار التين في الضفة الغربية المُحتلة من قبل مستوطنين إسرائيليين، وأحيانًا بمشاركة أو حماية قوات الاحتلال.

image 306

ورغم أن أشجار الزيتون هي الأكثر استهدافًا عادةً، لكن أشجار التين (وغيرها من الأشجار المثمرة مثل اللوز والعنب) تتعرض أيضًا للقطع أو الاقتلاع أو التخريب في سياق اعتداءات على الأراضي الزراعية الفلسطينية.

وقد تم تدمير أشجار التين في قطاع غزة خلال سنوات جرائم كارثة العِرقبادة،

هناك تقارير موثقة عن اقتلاع وتجريف وحرق وتدمير بساتين التين كجزء من الدمار الواسع للأراضي الزراعية والأشجار المثمرة في القطاع.

وعليه فإن ثمار شجرة التين هي جزء من محاولات الصمود الفلسطيني الغذائى خاصة في حُقبات الانتفاضة او العِرقبادة.

ويتماشى هذا المهرجان – الابتكار مع طبيعة المركز الذي يبحث وبشكلٍ خلّاق عن معلومات تُقدم له من الفعاليات المتتالية التي تنظمها مبادرة فلسطين 100 وتستضيف الكثير منها دارة فلسطين في كيمبريدج (المسجلة رسمياً والمرتبطة بجمعية خيرية وليست مشروعاً تجارياً كالمطعم والخ)!

image 307

والتين يحتوي على ألياف ومغذيات (مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة)، مما يُبطئ امتصاص السكر مقارنة بالسكريات المكررة، ويُقلل من الارتفاع الحاد في سكر الدم.

وسيتم العمل في العام القادم على توسيع المهرجان ليشمل أعداداً اكبر وفي أوقات/أيام متعددة.

شارك هذه المقالة