أعلن الجيش الأمريكي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز “كاي سي-135” في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان “سقطت إحدى الطائرتين في غرب العراق، وهبطت الثانية بسلام. لم يكن ذلك بسبب نيران معادية أو نيران صديقة”.
ولم تُقدَّم تفاصيل بشأن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة، ولا عن وضعهم الصحي.
وأكد الجيش الإيراني في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لإيران في غرب العراق وأن الطاقم لم ينج من الهجوم.
من جهتها، قالت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، إنها استهدفت طائرتَين “من نوع كاي سي-135 تابعة للاحتلال الأميركي غرب العراق”، مضيقة أنّ طاقم الطائرة الثانية استطاع “الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطراريا في أحد مطارات العدو”.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، تتبنى “المقاومة الإسلامية في العراق” يوميا هجمات بالمسيّرات والصواريخ على “قواعد العدو” في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد طبيعة أهدافها في معظم الأحيان.
وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز “إف-15” بنيران صديقة فوق الكويت.
ودخلت طائرات “كاي سي-135” في الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي.
لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن الطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.
وفي بداية الحرب، أسقط الجيش الكويتي من طريق الخطأ ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز “إف-15إي”، وتمكن جميع أفراد الطاقم الستة من القفز بالمظلات، وفق “سنتكوم”.
وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن “هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة”.