Times of Egypt

تباين أداء بورصات الخليج وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط

M.Adam

أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تباين اليوم الاثنين في ظل استمرار التوتر في الشرق الأوسط على مستويات مرتفعة بعد أن انضمت جماعة الحوثي اليمنية إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بهجوم على إسرائيل خلال مطلع الأسبوع في تصعيد للصراع.

وتسعى الأسواق المالية إلى مزيد من الوضوح بشأن حالة الاتصالات بين واشنطن وطهران، إذ أشار ترامب إلى إمكان التوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار، لكن هناك تقارير أفادت بأنه قال أيضا إن الولايات المتحدة قد تستولي على جزيرة خرج.

ووصفت إيران المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب بأنها “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”.

وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 1.2 بالمئة متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار 2.9 بالمئة وهبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.5 بالمئة.

وفي أبوظبي، نزل المؤشر 0.7 بالمئة بضغط من انخفاض بلغ 1.3 بالمئة في سهم بنك أبوظبي التجاري وتراجع بلغ 4.9 بالمئة في سهم شركة أبوظبي لبناء السفن.

وفي الوقت نفسه، قفز سهم شركة فيرتيجلوب المنتجة للأمونيا واليوريا سبعة بالمئة.

وقالت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يوم السبت إن موقع إنتاجها في الطويلة تعرض لأضرار جسيمة بسبب هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة. وقالت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، التي تدير أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم، أمس ​الأحد إنها تقيم الأضرار من الضربات. وانخفض سهم ألبا 0.1 بالمئة.

وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إن أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي قد تظل تحت ضغط على المدى القريب، إذ تؤدي حالة الضبابية الجيوسياسية إلى استمرار هشاشة المعنويات وتزايد التقلبات.

وأضاف “قد يوفر ارتفاع أسعار النفط حاجزا وقائيا جزئيا، لكن انخفاض حجم الصادرات قد يحد من نطاق هذا الدعم”.

وارتفع المؤشر القياسي السعودي 0.8 بالمئة، مدفوعا بارتفاع مصرف سهم الراجحي 1.4 بالمئة وصعود سهم عملاق النفط أرامكو السعودية 1.1 بالمئة.

وارتفع سهم شركة أديس القابضة 1.7 بالمئة، بعد أن تجاوزت الأرباح السنوية الصافية للشركة توقعات المحللين وزادت بنسبة اثنين بالمئة ومع تأكيد الشركة توقعات قوية للنمو هذا العام على الرغم من تعليق للعمليات العام الماضي وتوقفها في الآونة الأخيرة بسبب الحرب.

وأشارت بيانات كبلر إلى أن صادرات النفط الخام السعودية التي تم تغيير مسارها من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بلغت 4.658 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، مما هدأ بعض المخاوف إزاء تعطل الإمدادات.

وقال تقي الدين إن الظروف التي تدعم ارتفاع أسعار النفط تسهم في دعم سوق الأسهم، لا سيما مع استمرار البلاد في التصدير عبر ميناء ينبع.

وواصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم، مع اتجاه خام برنت إلى تحقيق ارتفاع شهري قياسي.

وانخفض المؤشر القطري 0.9 بالمئة، مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 1.1 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، أنهى مؤشر الأسهم القيادية في مصر تداولاته على تراجع 2.6 بالمئة.

شارك هذه المقالة