Times of Egypt

النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط

M.Adam

 ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بعد أن نشرت إيران لقطات تظهر قوات خاصة وهي تصعد على متن سفينة شحن في مضيق هرمز، فضلا عن عدم إحراز تقدم في إعادة فتح ذلك الممر المائي الحيوي.

ولا تزال الملاحة عبر المضيق، الذي كان حوالي خمس إنتاج النفط العالمي يمر من خلاله قبل الحرب، متوقفة تقريبا. وسلط احتجاز إيران لسفينتي شحن الضوء على الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على الممر.

وبحلول الساعة 1019 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.8 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة إلى 107.25 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.78 دولار أو 1.9بالمئة إلى 97.63 دولار.

ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع خام برنت 18 بالمئة وزاد الخام الأمريكي 16 بالمئة، في ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.

وصعد الخامان بأكثر من ثلاثة بالمئة عند التسوية أمس الخميس بعد تقارير عن تعامل الدفاعات الجوية مع أهداف فوق طهران وعن صراع على السلطة بين غلاة المحافظين والمعتدلين في إيران.

وقال تاماس فارجا من شركة الوساطة النفطية بي.في.إم “لا تلوح في الأفق أي تهدئة”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ربما تكون قد عززت “قليلا” ترسانتها العسكرية خلال وقف إطلاق النار لكنه أضاف أن الجيش الأمريكي يمكنه القضاء على ذلك في يوم واحد فقط. وقال يوم الأربعاء إنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى للسماح بإجراء المزيد من محادثات السلام.

وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير إن مرحلة وقف إطلاق النار تبدو بشكل متزايد وكأنها مرحلة تمهيدية لشن حرب. وأضافت أنه إذا فشلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إحراز تقدم كبير بحلول نهاية أبريل نيسان واستؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة لهذا العام.

وقالت سوزانا ستريتر كبيرة خبراء الاستثمار في ويلث كلوب البريطانية للخدمات الاستثمارية “من المتوقع أن نشهد معاناة مالية جديدة في المستقبل مع استمرار منع الشحنات الرئيسية من المنطقة… من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى استمرار ارتفاع تكاليف مجموعة واسعة من السلع الأولية”.

وفي حين يتطلع المستثمرون والحكومات على مستوى العالم إلى سلام دائم، قال ترامب إنه لن يضع “جدولا زمنيا” لإنهاء الصراع مع إيران، وإنه يريد التوصل إلى “اتفاق عظيم”.

وردا على سؤال حول المدة التي يمكنه انتظارها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، أجاب “لا تستعجلوني”.

شارك هذه المقالة