Times of Egypt

النفط يتجه لمكسب أسبوعي رغم ضوء أخضر أمريكي لشراء خام روسي

M.Adam

– تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها لا تزال في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية، إذ طغت الاضطرابات في الخليج على إجراءات وكالة الطاقة الدولية والولايات المتحدة لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

وبحلول الساعة 1053 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو أيار 1.22 دولار بما يعادل 1.2 بالمئة إلى 99.24 دولار للبرميل، متجها لتسجيل مكاسب أسبوعية 7.5 بالمئة. وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل نيسان 1.81 دولار أو 1.9 بالمئة إلى 93.92 دولار، وفي طريقه لزيادة أسبوعية تصل إلى أربعة بالمئة.

أصدرت الولايات المتحدة ترخيصا 30 يوما للدول لشراء النفط الروسي ومشتقاته العالقة في البحر. ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت الترخيص المؤقت بأنه خطوة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب الحرب على إيران.

وذكر المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف أن القرار سيؤثر على 100 مليون برميل من الخام الروسي، أي ما يعادل تقريبا إنتاج يوم واحد من الإنتاج العالمي.

وقال بيارنه شيلدروب كبير محللي السلع لدى إس.إي.بي “كان النفط الروسي يباع بالفعل للمشترين؛ وهذا لا يضيف كميات إضافية إلى السوق”.

وأضاف “بدأت السوق تشعر بقلق بالغ من احتمال استمرار هذه الحرب لفترة أطول. ويكمن الخوف الأكبر في إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للنفط، مما سيؤدي إلى انقطاع دائم في الإمدادات”.

وجاء القرار المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الخام الناجم عن حرب إيران.

وتمت الخطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التي أوصت بإطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية بما يشمل مساهمة الولايات المتحدة.

إلا أن توني سيكامور المحلل لدى آي.جي قال في مذكرة إن الارتياح المؤقت الذي بثه قرار وكالة الطاقة الدولية تلاشى بسبب التصعيد الخطير في الشرق الأوسط.

وقال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن بلاده ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلقا كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤولون أمنيون عراقيون أمس الخميس إن زوارق محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية. وقال مسؤول عراقي لوسائل الإعلام الرسمية إن موانئ النفط في البلاد أوقفت عملياتها تماما.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس إن الولايات المتحدة ستجني أرباحا طائلة من أسعار النفط، التي ارتفعت بفعل الحرب على إيران. لكنه شدد على أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية أهم بكثير.

وقفز الخامان بأكثر من تسعة بالمئة أمس الخميس، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ أغسطس آب 2022.

وتوقع جولدمان ساكس اليوم أن يتجاوز متوسط ​​سعر خام برنت 100 دولار للبرميل في مارس آذار و85 دولارا في أبريل نيسان، نظرا لتقلب أسعار الطاقة المستمر بسبب الحرب على إيران، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، والاضطرابات في مضيق هرمز.

وفي مؤشر آخر على احتمال استمرار الاضطرابات، أفادت مصادر لرويترز بأن إيران زرعت نحو اثني عشر لغما في مضيق هرمز، وهي خطوة من المرجح أن تعقد إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع سكاي نيوز إن البحرية الأمريكية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، سترافق السفن عبر مضيق هرمز عندما يكون ذلك ممكنا عسكريا.

شارك هذه المقالة