أكدت القاهرة الاثنين تطابق المواقف المصرية والسعودية إزاء الأزمات في السودان والصومال وقطاع غزة واليمن، في وقت تشهد مناطق الشرق الأوسط والقرن الأفريقي توترا متصاعدا.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان عقب لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في القاهرة، إن اللقاء “شهد تأكيدا على تطابق الموقف المصري السعودي بضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها لا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة”.
والتقى بن فرحان كذلك نظيره المصري بدر عبد العاطي وبحث معه جهود الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة ورفض الإجراءات الانفصالية في اليمن والصومال.
تأتي لقاءات الاثنين في ظل تصاعد الخلافات بين السعودية الداعمة للحكومة اليمينية في عدن، والإمارات الداعمة للقوات الانفصالية في جنوب اليمن.
وجاء دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد نحو عقد من تحالفها مع السعودية وقوى يمنية في مواجهة الحوثيين بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء عام 2014.
وفي السودان، تُتهم الإمارات بمساندة قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش النظامي منذ نحو ثلاثة أعوام، وهي تُهم نفتها أبو ظبي مرارا.
في المقابل، تدعم مصر والسعودية الجيش السوداني الذي أجرى قائده عبد الفتاح البرهان زيارات رسمية إلى القاهرة والرياض خلال الشهر الماضي.
كما جدد الوزيران، وفقا للبيان، رفضهما لانفصال أرض الصومال وإدانتهما لاعتراف إسرائيل بها كدولة مستقلة.
واعترفت إسرائيل رسميا في أواخرديسمبر بإقليم أرض الصومال الانفصالي كـ”دولة مستقلة وذات سيادة”، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها تجاه هذه الجمهورية المعلنة من جانب واحد والتي انفصلت عن الصومال عام 1991.