يتجه الدولار اليوم الجمعة نحو تكبد أسوأ خسارة أسبوعية له منذ أواخر يوليو تموز الماضي إذ يكثف المتعاملون رهاناتهم على مزيد من التيسير النقدي الشهر المقبل.
وانخفض الدولار هذا الأسبوع في وقت خلص فيه المتداولون إلى أن ضعف بيانات سوق العمل سيؤدي إلى المزيد من تخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، حتى مع تعبير عدد كبير من صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن قلقهم إزاء استمرار ارتفاع التضخم.
وقال إريك ثيوريت، محلل العملات الأجنبية في سكوتيا بنك “سلسلة البيانات الصادرة بعد الإغلاق الحكومي ضعيفة عموما… البيانات تميل بالتأكيد نحو خفض الفائدة”.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، توجد احتمالات بنسبة 87 بالمئة لخفض الفائدة الأمريكية في اجتماع السياسة لمجلس الاحتياطي الاتحادي يومي التاسعوالعاشر من ديسمبر كانون الأول، مقارنة مع 71 بالمئة قبل أسبوع.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، في أحدث التداولات 0.06 بالمئة عند 99.59 نقطة، محققا بعض المكاسب، لكنه لا يزال متجها نحو خسارة أسبوعية بنسبة 0.61 بالمئة، وهي الأكبر له منذ 21 يوليو تموز.
وانخفض اليورو 0.09 بالمئة إلى 1.1585 دولار. وارتفع الين 0.03 بالمئة مقابل الدولار إلى 156.25 ين للدولار.
ومن المقرر أن يلقي محافظ بنك اليابان كازو أويدا كلمة يوم الاثنين، وسيركز المتداولون على ما إذا كان سيشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في اجتماع بنك اليابان في ديسمبر كانون الأول، مما قد يُسهم في استمرار ارتفاع قيمة العملة.
وانخفض الجنيه الإسترليني 0.21 بالمئة إلى 1.3211 دولار، لكنه يتجه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ أوائل أغسطس آب بعد أن كشفت وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز عن الميزانية التي طال انتظارها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وبالنسبة للعملات المشفرة، ارتفعت عملة بتكوين 1.40 بالمئة إلى 92680 دولارا.