تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

الدورة التاسعة لمهرجان الجونة تكرم منى زكي وتسلط الضوء على أفلام النازحين

M.Adam

 قالت إدارة مهرجان الجونة السينمائي في مصر الثلاثاء إن الدورة التاسعة التي تقام شهر أكتوبر ستعرض أكثر من 80 فيلما من أنحاء العالم مع تسليط الضوء على أفلام النازحين وتكريم الممثلة المصرية منى زكي.

وقال المدير الفني للمهرجان أندرو محسن في مؤتمر صحفي إن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة تضم تسعة أفلام، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة تضم عشرة أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة تضم 13 فيلما، فيما تتوزع باقي الأفلام على البرامج الموازية، مشيرا إلى أن هذه الأعداد قابلة للزيادة خلال الأيام القليلة القادمة.

وأضاف “المهم هذا العام أن لدينا عددا أكبر من الأفلام العربية.. وصلنا إلى عشرة أفلام، وأعتقد أن هذا سينعكس على مختلف المسابقات، وكذلك في القسم الرسمي خارج المسابقة”.

ومن بين الأفلام المتنافسة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ثلاثة أفلام عربية هي “لمن يجرؤ” للمخرجة اللبنانية دانييل عربيد، و”قساطل” للمخرج اللبناني كريم قاسم، و”حليمة” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي.

وأشار محسن إلى أن هناك مجموعة من البرامج الخاصة ضمن المهرجان من بينها “نافذة على فلسطين” المستمر منذ ثلاث دورات سابقة، وبرنامج لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل المخرج محمد خان (1942-2016).

كما يستضيف المهرجان العرض الأول لأفلام صندوق النزوح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي مبادرة أطلقتها الممثلة كيت بلانشيت بوصفها سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع مهرجان روتردام السينمائي لدعم وتمويل أعمال صناع الأفلام النازحين أو صناع الأفلام الذين يمتلكون سجلا لافتا في تقديم قصص واقعية عن تجارب النزوح.

ويكرم المهرجان الممثلة منى زكي بجائزة الإنجاز الإبداعي “تقديرا للأثر الذي تركه أداؤها في السينما والتلفزيون والمسرح في مصر والشرق الأوسط على مدار مسيرتها الفنية الممتدة لعدة عقود”.

وتقام الدورة التاسعة في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر تشرين الأول تحت الشعار الدائم للمهرجان “سينما من أجل الإنسانية” بمدينة الجونة السياحية المطلة على البحر الأحمر.

وقال عمرو منسي، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للمهرجان في المؤتمر الصحفي “تسع دورات من المهرجان، تعني أننا نتحدث عن تجربة أصبحت جزءا من المشهد السينمائي الفني في مصر والمنطقة، واستطاعت على مدار السنين إثبات مكانتها وأن تحافظ على حضورها وتأثيرها، وهو ما يعني الاستمرارية”.

وأضاف “نحن في المهرجان نصدق في قوة السينما وقدرتها على التغيير، ولأننا في لحظة فارقة في المنطقة، وفي وسط الصراعات الجارية، نشعر بمسؤولية كبيرة للاستمرار أكثر من أي وقت مضى، لأن المهرجانات العربية وجودها مهم على الساحة، وتعطي الفرصة لصناع السينما من المنطقة أن يحكوا حكاياتهم بأنفسهم”.

وبالتوازي مع عروض الأفلام، ينظم المهرجان (منصة سيني جونة) التي تعتبر مظلة تجمع تحتها برامج لدعم إنتاج الأفلام الجديدة بقيمة نحو 310 آلاف دولار، ورعاية المواهب السينمائية الناشئة، والتقاء صناع الأفلام، ضمن سلسلة من المحاضرات والحلقات النقاشية والحوارات المفتوحة، إضافة إلى سوق لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون والتكامل بين شركات الإنتاج والتوزيع.

image 406
شارك هذه المقالة