تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Times of Egypt

الحوثيون يعلنون قصف مصفاة رأس تنورة بصاروخ  واستهداف طائرتين عسكريتين في جنوب السعودية

M.Adam

 أعلن الحوثيون اليمنيون الثلاثاء استهداف طائرتين عسكريتين في جنوب السعودية بصاروخين بالستيين، وذلك بعيد إعلانهم استهداف مصفاة رأس تنورة النفطية في شرق المملكة بصاروخ بالستي.

وقال المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع عبر تلغرام إن قواته تمكنت من “استهداف طائرتي نقل عسكرية بصاروخين بالستيين الأولى في مطار نجران والأخرى في قاعدة خالد الجوية بخميس مشيط”.

وفي وقت سابق، قالت مليشيات الحوثي إنها شنت هجوما بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية والواقعة على الخليج.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان إن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في الموقع الذي يحتوي أيضا على ميناء شحن.

ولم تؤكد السلطات السعودية وقوع الهجوم.

وتم إغلاق محطة رأس تنورة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا، لفترة من الوقت في الأشهر الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كإجراء احترازي.

ويصعد الحوثيون هجماتهم على السعودية منذ سبتمبر أيلول، مما فتح جبهة جديدة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتتدفق جميع صادرات النفط السعودية تقريبا عبر ميناءين رئيسيين هما رأس تنورة على الخليج وينبع على البحر الأحمر، وسبق أن هاجم الحوثيون كلا الميناءين.

ونقلت وكالة بلومبرج نيوز اليوم عن مصدر مطلع أن السعودية تمكنت من إخماد حريق اندلع قرب محطة النفط في رأس تنورة في الساعات الأولى من اليوم.

ودأب الحوثيون على شن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مطارات وموانئ ومنشآت نفطية سعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأصدرت سلطات الدفاع المدني بعد ظهر اليوم الثلاثاء تحذيرا لفترة وجيزة من غارات جوية في العاصمة السعودية الرياض.

وذكر التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أنه اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض.

وأدى القتال إلى انهيار الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 بين التحالف والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء.

والتقى مسؤولون من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، مع مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الاثنين في محاولة لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط.

وذكرت مصر أنها تدرس الانضمام إلى الاتفاقية، وفوض البرلمان المصري أمس الاثنين الجيش في المساعدة على الدفاع عن السعودية إذا طلب منه ذلك.

شارك هذه المقالة