تأهلت منتخبات مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا والباراغواي إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، من دون أن تلعب، بعد استفادتها من نتيجتي الجولة الأخيرة للمجموعة الثامنة.
وبفوز إسبانيا على الأوروغواي 1-0 وتعادل الرأس الأخضر مع السعودية 0-0، بلغ رصيد الأوروغواي ثالثة المجموعة نقطتين فقط.
وبالتالي لن يكون بمقدور الثالث في المجموعات الأولى (كوريا الجنوبية 3 نقاط)، والثالثة (اسكتلندا 3)، والثامنة (الأوروغواي 2)، والتاسعة (السنغال 3)، تخطي تلك المنتخبات التي تملك أربع نقاط في رصيدها.
أول تأهل لمصر في تاريخها
وهذا أول تأهل لمصر إلى الأدوار الإقصائية، بعد مشاركتها في نسخ 1934 و1990 و2018.
ومع رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 منتخباً إلى 48، أُدخل دور الـ32 للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية إلى هذا الدور بطل ووصيف المجموعات الـ12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وفيما ضمنت تلك المنتخبات تأهلها، يتعين انتظار انتهاء مباريات دور المجموعات السبت، لمعرفة هوية خصومها في الدور المقبل.
والبارغوالباراغواي هي الوحيدة من تلك المنتخبات أنهت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، مقابل مباراتين للمنتخبات الأربع الأخرى، أي مصر وإنجلترا والبرتغال وغانا.
منتخب انجلترا
وضمن منتخب مصر الذي سيواجه إيران في نهاية مشوارهما بالمجموعة السابعة في وقت لاحق اليوم التأهل على أقل تقدير كأحد المنتخبات أصحاب المركز الثالث بسبب نتائج المجموعة الثامنة.
شوط متقارب
بعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا زلزال فنزويلا، فرض منتخب الرأس الأخضر سيطرته على الكرة في الدقائق الأولى، وكان الطرف الأفضل نسبيا. وتلقى سعود عبد الحميد، مدافع لانس والمنتخب السعودي، بطاقة صفراء بسبب تدخل عنيف في الدقيقة الرابعة، قبل أن يبدأ المنتخب السعودي في التقدم هجوميا. كما نال فاجنر بينا لاعب الرأس الأخضر إنذارا بعد تدخل خشن في الدقيقة التاسعة.
وجاء أول تهديد سعودي في الدقيقة 17 عبر سالم الدوسري، بتسديدة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، أنقذها أحد المدافعين. ورد ويلي سيميدو في الدقيقة 22 بتسديدة قوية نحو الزاوية اليسرى السفلى، لكن الحارس العويس تصدى لها وحولها إلى ركنية.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 30 لعلاج حسان تمبكتي، الذي خرج لاحقا محمولا على محفة، ليحل علي لاجامي بديلا له. واعتمد منتخب الرأس الأخضر على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدا من أخطاء تمرير لاعبي السعودية، إلا أن الدفاع السعودي تعامل معها بشكل جيد.
وسدد سيميدو كرة قوية من مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة 42، لكنها مرت بجوار المرمى، قبل أن يرد محمد كنو بضربة رأس من داخل المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، الذي احتسبه الحكم بست دقائق، إلا أن حارس الرأس الأخضر فوزينيا تصدى لها.
إنقاذ خيالي
بدأ المنتخب السعودي الشوط الثاني بضربة رأس من فراس البريكان إثر ركلة ركنية، لكنها مرت بجوار المرمى، بينما سدد جاميرو مونتيرو كرة نحو الزاوية اليسرى السفلى، تصدى لها العويس في الدقيقة 48.
وفي الدقيقة 50، أطلق كيفن بينا تسديدة من خارج المنطقة مرت بجوار المرمى بقليل، قبل أن يسدد سيميدو كرة من داخل المنطقة بعد ثلاث دقائق، لكن الدفاع تصدى لها.
وفي الدقيقة 64، أرسل جاميرو مونتيرو كرة عرضية من خارج المنطقة، أبعدها الدفاع، قبل أن يتألق العويس مجددا في الدقيقة 75، حين تصدى لانفراد خطير من لاروس دوارتي، محولا الكرة إلى ركنية.
وسدد ناصر الدوسري كرة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 83 اصطدمت بالدفاع دون خطورة كما سدد عبد الله الحمدان كرة ضعيفة أنقذها الحارس فوزينيا بسهولة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.
* إسبانيا في الصدارة
وفي المباراة الأخرى، أطاحت إسبانيا بمنتخب أوروجواي من البطولة.
وواجه المنتخب الإسباني صعوبة في اختراق دفاع أوروجواي المنظم، قبل أن ينجح أليكس باينا في كسر الجمود قبل نهاية الشوط الأول، بتسديدة أخطأ الحارس فرناندو موسليرا في التعامل معها، لتستقر في الشباك.
واستبدلت أوروجواي حارسها بسبب هذا الخطأ بين الشوطين، لكن رغم الضغط المتواصل في الشوط الثاني، لم تتمكن من التغلب على الحارس الإسباني أوناي سيمون، الذي تصدى لمحاولات ماتياس أوليفيرا ونيكولاس دي لا كروز، فيما ارتطمت تسديدة فيران توريس بالعارضة في الجهة المقابلة.
وجسدت البطاقة الحمراء التي حصل عليها أجوستين كانوبيو في الوقت بدل الضائع، إثر تدخل متهور على باو كوبارسي، حالة الإحباط التي سيطرت على لاعبي أوروجواي، بينما حسمت إسبانيا المباراة دون عناء في الدقائق الأخيرة.