– اختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات اليوم الأحد على انخفاض بعد أن فشلت المفاوضات المطولة التي جرت في إسلام اباد في تحقيق انفراجة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أدى إلى تضاؤل الآمال في التوصل لتسوية دائمة، وزاد من الضغوط على وقف إطلاق نار هش.
وانتهت المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بتبادل اتهامات. وأدت الحرب، التي نشبت قبل أكثر من ستة أسابيع، إلى زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي وارتفاع حاد في أسعار النفط.
وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المسؤولين الأمريكيين غادروا باكستان دون التوصل إلى اتفاق، بينما شدد وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار.
وفي قطر، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة، متأثرا بانخفاض 1.5 بالمئة في شركة صناعات قطر للبتروكيماويات وخسارة اثنين بالمئة في شركة قطر لنقل الغاز (ناقلات).
وانخفض المؤشر السعودي 0.3 بالمئة في ظل تراجع سهم أكوا باور1.9 بالمئة. وتجنبت المملكة بعض تبعات الأزمة بسبب قدرتها على إعادة توجيه صادرات النفط لمنافذ غير مضيق هرمز.
وقالت الرياض اليوم الأحد إنها أعادت عمليات خط أنابيب شرق-غرب إلى طاقتها الكاملة للضخ التي تبلغ حوالي سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك بعد أيام قليلة من تقييم الأضرار التي لحقت ببنية الطاقة التحتية جراء هجمات وقعت خلال حرب إيران.
وأظهر تحليل أجرته رويترز أن السعودية استفادت من صعود أسعار النفط، مع تقديرات تشير لارتفاع الإيرادات منه في شهر مارس آذار على أساس سنوي.
ورغم تعثر الجهود الدبلوماسية، ظهرت بوادر مبكرة على عودة الأمور إلى طبيعتها في قطاع شحن الطاقة، إذ عبرت ثلاث ناقلات عملاقة محملة بالكامل مضيق هرمز أمس السبت، في أول عبور من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار.
وأدى إغلاق طهران الفعلي للمضيق، الذي كان يمر عبره حوالي 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى تعطيل الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
وانخفض المؤشر في البحرين 0.1 بالمئة، في حين ارتفع المؤشر في الكويت 0.1 بالمئة، كما صعد المؤشر في سلطنة عمان 0.2 بالمئة.
وتغلق البورصة المصرية لمدة يومين اعتبارا من اليوم الأحد بمناسبة عيد القيامة.