Times of Egypt

أسطول مساعدات لغزة: إسرائيل تعترض 39 قاربا والباقون مستمرون

M.Adam

قال منظمو أسطول مساعدات متجه إلى غزة اليوم الاثنين إن القوات الإسرائيلية اعترضت 39 من قواربه في شرق البحر المتوسط بينما تواصل القوارب المتبقية الإبحار باتجاه القطاع.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان في وقت سابق من اليوم إنها “لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”.

وأبحرت سفن من أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة يوم الخميس من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولات سابقة لتوصيل المساعدات إلى غزة.

وأظهر فيديو لبث مباشر اقتراب سفن عسكرية من سفن الأسطول اليوم الاثنين.

وقال الأسطول في منشور على إكس “تعترض سفن عسكرية حاليا أسطولنا، وتصعد قوات (إسرائيلية) على متن أول قارب من قواربنا في وضح النهار”.

وأضاف “نطالب بمرور آمن لمهمتنا الإنسانية والقانونية والسلمية”.

وذكر أن 426 شخصا شاركوا في الأسطول المؤلف من 54 قاربا من 39 دولة، مضيفا أن 44 تركيا كانوا على متن القوارب التي تم اعتراضها على بعد حوالي 250 ميلا بحريا من غزة.

ودعت إسرائيل في بيانها “جميع المشاركين في هذا الاستفزاز إلى تغيير مسارهم والعودة فورا”.

وقال ناشط تركي على متن أحد القوارب التابعة للأسطول إنه لا يخشى اعتراض القوات الإسرائيلية، لكنه عبر عن قلقه على من تم احتجازهم بالفعل، مضيفا أن طاقم سفينته يتوقع اعتراضها فور اقترابها من غزة.

وقال أحمد سويلماز “لا نعرف مكانهم، ولا نعرف عدد من تم احتجازهم”. وأظهر نظام تتبع مباشر على موقع الأسطول أن قاربه كان على بعد حوالي 215 ميلا بحريا من غزة.

*تركيا تسعى لعودة آمنة لمواطنيها

نددت وزارة الخارجية التركية بالتدخل الإسرائيلي ووصفته بأنه “عمل قرصنة جديد”، مؤكدة أن أنقرة تتخذ الخطوات اللازمة لضمان عودة المواطنين الأتراك سالمين، بالتنسيق مع الدول المعنية الأخرى.

وجاء في بيان للخارجية التركية “يجب على إسرائيل أن توقف تدخلها فورا وأن تفرج دون قيد أو شرط عن المحتجزين المشاركين في الأسطول”، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف “موحد وحازم” ضد إسرائيل على وجه السرعة.

وفي كلمة ألقاها في أنقرة، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضا بالتدخل ضد “ركاب الأمل” في الأسطول، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك ضد تصرفات إسرائيل.

وكان الأسطول السابق قد انطلق من إسبانيا في 12 أبريل نيسان، إلا أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفنه ونقلت أكثر من 100 ناشط مؤيد للفلسطينيين إلى جزيرة كريت واحتجزت اثنين آخرين في إسرائيل.

وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، أوقف الجيش الإسرائيلي أسطولا آخر نظمته الجهة نفسها، واعتقل الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا.

ويقول فلسطينيون ومنظمات إغاثة دولية، إلى جانب تركيا وعدد من الدول الأخرى، إن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول والذي اشتمل على ضمانات بزيادة المساعدات.

ونزح معظم سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، ويعيش كثيرون حاليا في منازل متضررة من القصف وفي خيام مؤقتة منصوبة في العراء على جوانب الطرق أو فوق أنقاض البنايات المدمرة.

وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ القطاع، حجب الإمدادات عن سكانها. وقالت وزارة خارجية إسرائيل إن أكثر من 1.58 مليون طن من المساعدات الإنسانية وآلاف الأطنان من الإمدادات الطبية دخلت غزة منذ أكتوبر تشرين الأول 2025.

شارك هذه المقالة